منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٣٨٩ - سليمان بن خالد بن دهقان
كتاب سعد أنّه خرج مع زيد فأفلت فمنّ الله عليه وتاب ورجع بعد [١]. وكان فقيها وجها ، روى عن الباقر والصادق ٨.
وعليها بخطّشه : لم يوثّقهجش ولا الشيخ الطوسي ، ولكن روىكش عن حمدويه أنّه سأل أيّوب بن نوح عنه أثقة هو؟ فقال : كما يكون الثقة ؛ فالأصل في توثيقه أيّوب بن نوح وناهيك به [٢] ، انتهى.
وفيجش : كان قارئا فقيها وجها ، روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله ٨. ثمّ ذكر خروجه مع زيد وقال : ومات في حياة أبي عبد الله ٧ ، فتوجّع لفقده ودعا لولده وأوصى بهم أصحابه [٣].
وفيكش ما ذكرهشه [٤]. وفيه أيضا : حمدويه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ؛ ومحمّد بن مسعود ، عن أحمد بن منصور الخزاعي ، عن أحمد بن الفضل الخزاعي ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد بن عيسى ، عن عبد الحميد بن أبي الديلم قال : كنت عند أبي عبد الله ٧ فأتاه كتاب عبد السّلام بن عبد الرحمن بن نعيم وكتاب الفيض بن المختار وسليمان بن خالد يخبرونه إنّ الكوفة شاغرة برجلها وأنّه إن أمرهم أن يأخذوها أخذوها ، فلمّا قرأ كتابهم رمى به ثمّ قال : ما أنا لهؤلاء بإمام ، أما علموا أنّ صاحبهم السفياني [٥].
وفيه بسند ضعيف عن عمّار الساباطي قال : قال سليمان بن خالد لأبي عبد الله ٧ وأنا جالس : إنّي منذ عرفت هذا الأمر أصلّي كلّ يوم صلاتين أقضي ما فاتني قبل معرفته ، قال : لا تفعل ، فإنّ الحال التي
[١] رجال البرقي : ٣٢ ، وفيه وفي الخلاصة. البجلي الأقطع كوفي. إلى آخره. [٢] تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : ٣٨. [٣] رجال النجاشي : ١٨٣ / ٤٨٤. [٤] رجال الكشّي : ٣٥٦ / ٦٦٤. [٥] رجال الكشّي : ٣٥٣ / ٦٦٢.