منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٢٨٢ - زياد بن المنذر
عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر ٧.
وأخبرنا بالتفسير أحمد بن عبدون ، عن أبي بكر الدوري ، عن أحمد ابن محمّد بن سعيد ، عن أبي عبد الله جعفر بن عبد الله بن جعفر بن عبد الله ابن جعفر [١] بن محمّد بن علي بن أبي طالب : المحمدي ، عن كثير بن عيّاش القطّان ـ وكان ضعيفا وخرج أيام أبي السرايا معه فأصابته جراحة ـ عن زياد بن المنذر أبي الجارود ، عن أبي جعفر ٧ [٢].
وفيجش : من أصحاب أبي جعفر ٧ ، روى عن أبي عبد الله ٧ ، وتغيّر لمّا خرج زيد ٢ [٣].
وكذا فيصه أيضا بعد ما مرّ ، وزاد : وروى عنه [٤] ، قالغض ; : حديثه في حديث أصحابنا أكثر منه في الزيدية ، وأصحابنا يكرهون ما رواه محمّد بن سنان عنه ويعتمدون ما رواه محمّد بن أبي بكر الأرجني.
وقالكش : زياد بن المنذر أبو الجارود الأعمى السرحوب ، مذموم لا شبهة في ذمّه ، سمّي سرحوبا باسم شيطان أعمى يسكن البحر ، انتهى.
وفيكش في أبي الجارود زياد بن المنذر الأعمى السرحوب : حكي أنّ الجارود [٥] سمّي سرحوبا ونسبت إليه السرحوبية من الزيدية [٦] ، وسمّاه
[١] ابن عبد الله بن جعفر ، لم ترد في نسخة « ش ». [٢] الفهرست : ٧٢ / ٣٠٣. [٣] رجال النجاشي : ١٧٠ / ٤٤٨. [٤] أي : عن زيد ٢. [٥] في المصدر : أبا الجارود. [٦] السرحوبية فرقة من فرق الزيدية ، قالت : الحلال حلال آل محمّد ٦ ، والحرام حرامهم ، والأحكام أحكامهم ، وعندهم جميع ما جاء به النبيّ ٦ كلّه كامل عند صغيرهم وكبيرهم ، والصغير منهم والكبير في العلم سواء لا يفضل الكبير الصغير من كان منهم في الخرق والمهد إلى أكبرهم سنّا.
وقالت فرقة : أنّ الإمامة صارت بعد مضي الحسين في ولد الحسن والحسين ، فهي فيهم