منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٨٥ - الحصين بن أبي الحصين
وفيتعق : قولجش : والله أعلم ، يشير إلى تأمّله فيه ، ويظهر منصه أيضا ، وأشرنا إلى ما في طعن القمّيّين مرارا ، سيّما وأن يكون بعضهم.
وقوله : كان [١] شاعرا أديبا ، يؤخذ مدحا ، مضافا إلى كونه كثير الرواية وسديدها ومقبولها ، مع أنّ جمعا من القمّيّين كإبراهيم بن هاشم وغيره أكثروا من النقل عنه ، إلى غير ذلك ممّا فيه من أمارات القوّة ؛ مع أنّ الغلوّ في آخر العمر لعلّه غير مضرّ بالنسبة إلى أحاديثه ، كما أنّ عدم الوثاقة في أوّل العمر غير مضرّ كما مرّ في الفوائد. ومرّ في إسماعيل بن أبي زياد ذكره [٢].
أقول : العجب منه دام فضله في استدلاله على تأمّلجش بقوله : والله أعلم ، مع أنّ في كلامه التصريح بخلاف ما قالوه وهو قوله : وما رأينا له رواية تدلّ على هذا ، وظاهر الشيخ أيضا عدم الطعن كما هو ظاهر ، فتدبّر.
وفيمشكا : ابن يزيد النوفلي ، عنه إبراهيم بن هاشم ، وأحمد بن أبي عبد الله [٣].
٩٤٣ ـ الحسين بن يسار
على ما في بعض النسخ هو ابن بشار ،تعق [٤].
٩٤٤ ـ الحصين بن أبي الحصين
هو أبو الحصين بن الحصين [٥] ، وقد وقع في التهذيب اشتباه [٦] ،
[١] في نسخة « ش » : وكان. [٢] تعليقة الوحيد البهبهاني : ١١٨ وتقدّم ذكره عن الفهرست : ١٣ / ٣٨ في طريقه إلى إسماعيل بن أبي زياد. [٣] هداية المحدّثين : ٤٦. [٤] تعليقة الوحيد البهبهاني : ١١٩. [٥] الذي وثقه الشيخ في أصحاب الجواد : ٤٠٨ / ٢ والهادي : ٤٢٦ / ١ ٨ ، وكذا العلاّمة في الخلاصة : ١٨٧ / ٨. [٦] التهذيب ٢ : ٣٦ / ١١٥.