منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٧٩ - الحسين بن منصور الحلاّج
وفيتعق : في الوجيزة : فيه ذم كثير [١].
وفي البلغة : بالغ بعض أجلّة الشيعة في مدحه حتى ادّعوا أنّه من الأولياء ، مثل صاحب مجالس المؤمنين [٢] وصاحب محبوب القلوب وغيرهما ، ولا يخلو من غرابة [٣] ، انتهى.
وفي ترجمة المفيد ; أنّ له كتابا في الردّ على أصحاب الحلاّج [٤] [٥] ، فتدبّر.
أقول : قال الشيخ في كتاب الغيبة : أخبرني جماعة عن أبي عبد الله الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه أنّ ابن الحلاّج صار إلى قم ، وكاتب قرابة أبي الحسن [٦] يستدعيه ويستدعي أبا الحسن أيضا ويقول : أنا رسول الإمام ووكيله ، قال [٧] : فلمّا وقعت المكاتبة في يد أبي ٢ خرقها وقال لموصلها إليه : ما أفرغك للجهالات! فقال له الرجل ـ وأظنّ أنّه قال : إنّه ابن عمّته أو ابن عمّه ـ : فإنّ الرجل قد استدعانا فلم خرقت مكاتبته؟ وضحكوا منه وهزؤا به ؛ ثمّ نهض إلى دكّانه ومعه جماعة من أصحابه وغلمانه.
قال : فلمّا دخل الدار التي كانت فيها دكّانه نهض له من كان هناك جالسا غير رجل رآه جالسا في الموضع فلم ينهض له ولم يعرفه أبي ، فلمّا
[١] الوجيزة : ١٩٨ / ٥٨٨. [٢] مجالس المؤمنين : ٢ / ٣٦. [٣] بلغة المحدّثين : ٣٥٣. [٤] رجال النجاشي : ٤٠١ / ١٠٦٧. [٥] تعليقة الوحيد البهبهاني : ١١٨. [٦] أبو الحسن هو علي بن الحسين بن موسى بن بابويه والد الصدوق ;. [٧] قال ، لم ترد في نسخة « ش ».