منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٧٠ - الحسين بن محمّد بن الفرزدق
القاف لا ضمّه ، قال : وإنّما هو من سهو القلم [١].
وفي لم : روى عنه التلعكبري وسمع منه سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة وله منه إجازة ، وروى عنه ابن عيّاش [٢].
وفيتعق على قوله : كلّ من قطع. إلى آخره : لا يخلو من [٣] بعد ، فإنّا لم نجد من يوصف به غيره ، مضافا إلى أنّه من مشايخ التلعكبري فكيف يناسبه هذا الوصف [٤]!
أقول : الأمر كما ذكره دام فضله ، إلاّ أنّه لم يظهر منضح وصفه بذلك ، وقوله : كلّ من قطع بموت الكاظم ٧ كان قطعيّا ، هو بفتح القاف ، والمراد أنّ هذا الرجل بيّاع الخرق ويقال له : القطعي بالضم ، وكلّ من قطع [٥] بموت الكاظم ٧ كان قطعيا بالفتح.
وصرّح في الملل والنحل بأنّ القطعي ـ بالفتح ـ من قطع بموته ٧ [٦].
فما ذكره ولده طاب ثراه من سهو القلم لا ما ذكره هو ١.
وفيمشكا : ابن محمّد بن الفرزدق الثقة ، عنه محمّد بن جعفر التميمي ، والتلعكبري ، وابن عيّاش [٧].
[١] تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : ٢٩. [٢] رجال الشيخ : ٤٦٦ / ٢٦. [٣] في نسخة « م » : عن. [٤] تعليقة الوحيد البهبهاني : ٣٨٢. [٥] في نسخة « م » : يقطع. [٦] الملل والنحل : ١ / ١٥٠ ، ولم يضبطه. [٧] هداية المحدّثين : ١٩٦.