منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٧ - الحسين بن أبي حمزة
وقوله : خال محمّد ، في د : خاله محمّد [١] ، وهو أجود لما تقدّم من أنّ أبا حمزة له ولد اسمه محمّد ، وهذا الحسين ابن بنت أبي حمزة ، فيكون محمّد خاله [٢] ، انتهى.
وهو [٣] كذلك ، لكن لا يخفى أنّ مراد العلاّمة ; واضح ، وإن كان في قوله : وبالجملة. إلى آخره ، شيء ، فافهم.
والذي فيكش في ابن أبي حمزة الثمالي والحسين ومحمّد [٤] أخويه وأبيه :
قال أبو عمرو : سألت ... إلى آخره. وبعد أخويه : وأبيه [٥].
وما في جش وست يأتي في ابن حمزة [٦].
وفيجخ : ابن بنت أبي حمزة [٧] ، ويأتي.
وفيتعق : ظاهر العبارة التي نسبهاصه إلىجش الحصر ؛ وظاهره وظاهر الشيخ الاتّحاد ، كما هو ظاهرصه بل ابن عقدة أيضا ، فتأمّل.
نعم في ترجمة ابن ثابت رواية الحسين بن أبي حمزة عن أبيه أبي حمزة [٨] ، لكن يحتمل كونه لغلبة النسبة كما قاله العلاّمة.
وفي الوجيزة حكم بالتغاير كالمصنّف [٩] ، والظاهر أنّه لا ثمرة ، لورود
[١] رجال ابن داود : ٨٠ / ٤٧٨. [٢] تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : ٢٨. [٣] في نسخة « ش » : فهو. [٤] ومحمّد ، لم يرد في نسخة « ش ». [٥] رجال الكشّي : ٤٠٦ / ٧٦١. [٦] الفهرست : ٥٦ / ٢١٥ ، وفيه : الحسين بن أبي حمزة. [٧] رجال الشيخ : ١٦٩ / ٦١ ، وفيه : الحسين بن حمزة. [٨] رجال الكشّي : ٣٣ / ٦١. [٩] الوجيزة : ١٩٣ / ٥٣٧ / ٥٣٨.