منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٤٣١ - سهيل بن زياد الواسطي
التشيّع على الطيبة فيأمن على نفسه [١] فسمّوه بأبي نؤاس لتخالفه ، قال : كنت أخدم الإمام الهادي ٧ بسرّ من رأى وأسعى في حوائجه ، وكان يقول إذا سمع من يلقّبني بأبي نؤاس : أنت أبو نؤاس الحقّ ومن تقدّمك أبو نؤاس الباطل [٢] [٣] ، انتهى.
أقول : ذكر نحوه طس في الدروع الواقية ، وبدل وقيل : قال أبو الحسن ، يعني : محمّد بن أحمد بن عبيد الله الهاشمي المنصوري. إلى أن قال : وكان مولانا الإمام علي بن محمّد ٧ يقول : أنت أبو نؤاس الحقّ وذلك أبو نؤاس الغي والباطل ، وكان يخدم سيّدنا الإمام ٧ [٤] ، انتهى.
١٤١٠ ـ سهيل
بضمّ السين وبالياء ، بعد الهاء ، ابن زياد ، أبو يحيى الواسطي ، لقي أبا محمّد العسكري ٧ ؛ قالجش : إنّه شيخنا المتكلّم ; ، قال : وقال بعض أصحابنا : لم يكن سهيل بكلّ الثبت في الحديث ؛ وقالغض : امّه بنت محمّد بن النعمان مؤمن الطاق ، حديثه نعرفه تارة وننكره اخرى ويجوز أن يخرج شاهدا ،صه [٥].
جش إلى قوله : في الحديث ، إلاّ الترجمة وقوله : قالجش ؛ وزاد : له كتاب نوادر ، محمّد بن هارون عنه به. وزاد قبل شيخنا المتكلّم ; : امّه بنت محمّد بن النعمان بن جعفر الأحول مؤمن الطاق [٦].
[١] في النسخ : نؤاس ، وما أثبتناه من المصدر. [٢] مصباح الكفعمي : ١ / ٣٧٤. [٣] تعليقة الوحيد البهبهاني : ٣٨٢. [٤] الدروع الواقية : ٤٧. [٥] الخلاصة : ٢٢٩ / ٣. [٦] رجال النجاشي : ١٩٢ / ٥١٣ ، وفيه بدل ابن جعفر : أبو جعفر.