منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٤٢٩ - سهل ـ بغير ياء ـ بن زياد
اجتهادا منه ، والظاهر خطؤه ، ولكن كان رئيس قم ، والناس مع المشهورين إلاّ من عصمه الله ، ولو كنت تلاحظ ما رواه في الكافي فيه في باب النصّ على الهادي ٧ [١] وإنكاره النصّ لتعصّب الجاهلية لما كنت تروي عنه شيئا ، ولكنّه تاب ونرجو أن يكون تاب الله عليه. إلى أن قال : وكيف يجوز طرح الخبر الذي هو فيه سيّما إذا كان من مشايخ الإجازة للكتب المشهورة؟! مع أنّ المشايخ العظام نقلوا عنه كثقة الإسلام والصدوق والشيخ ، مع أنّ الشيخ كثيرا ما يذكر ضعف الحديث بجماعة ولم يتّفق في كتبه مرّة أن يطرح الخبر بسهل بن زياد. إلى أن قال : وأمّا الكتاب المنسوب إليه ومسائله التي سألها من الهادي والعسكري ٨ فذكرها المشايخ سيّما الصدوقين [٢] وليس فيها شيء يدلّ على ضعف في النقل أو غلوّ في الاعتقاد [٣] [٤].
أقول : في مشكا : ابن زياد المختلف في توثيقه ، عنه علي بن محمّد ابن إبراهيم الرازي علاّن أبو الحسن الثقة خال الكليني ، وأبو الحسن محمّد ابن جعفر بن عون ، ومحمّد بن أحمد بن يحيى ، وأحمد بن أبي عبد الله ، وأحمد بن الفضل بن محمّد الهاشمي لكن أحمد ذا غير مذكور في الرجال.
وهو عن أبي جعفر وأبي الحسن وأبي محمّد : ، وعن محمّد بن عيسى [٥].
[١] الكافي ١ : ٢٦٠ / ٢. [٢] في نسخة « م » : الصدوق. [٣] روضة المتّقين : ١٤ / ٢٦١. [٤] تعليقة الوحيد البهبهاني : ١٧٧. [٥] هداية المحدّثين : ٧٨.