منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٤١١ - سماعة بن مهران
معنى الوقف ، فتأمّل.
وروى الديلمي في إرشاده مرسلا وقبله الشيخ أبو علي في أماليه عنه قال : دخلت على الصادق ٧ فقال : يا سماعة من شرّ الناس؟ قلت : نحن يا بن رسول الله ، فغضب حتّى احمرّت وجنتاه ثمّ استوى جالسا ـ وكان متّكئا ـ فقال : يا سماعة من شرّ الناس عند الناس؟ فقلت : ما كذبتك يا ابن رسول الله نحن شرّ الناس عند الناس سمّونا كفارا ورافضة ، فنظر إليّ ثمّ قال : كيف بكم إذا سيق بكم إلى الجنة وسيق بهم إلى النار فينظرون إليكم فيقولون ( ما لَنا لا نَرى رِجالاً كُنّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ ) [١] يا سماعة بن مهران إنّ من أساء منكم إساءة مشينا إلى الله بأقدامنا فنشفع فيه فنشفّع ، والله لا يدخل النار منكم عشرة رجال ، والله لا يدخل النار منكم خمسة رجال ، والله لا يدخل النار منكم ثلاثة رجال ، والله لا يدخل النار منكم رجل واحد ، فتنافسوا في الدرجات وأكمدوا أعداءكم بالورع [٢].
وفيمشكا : ابن مهران ، عنه عثمان بن عيسى ، وزرعة كثيرا ، وأبو المغراء ، والحسين بن عثمان ، والحكم بن مسكين ، وعمّار بن مروان كما في الكافي [٣] ، وصحّفه في التهذيب بعثمان بن مروان [٤].
ووقع في التهذيب رواية عثمان بن عيسى عن الصادق ٧ بدون توسّط سماعة [٥] ، وهو سهو [٦].
[١] سورة ص. ٦٢. [٢] أمالي الطوسي : ٢٩٥ / ٥٨١. [٣] الكافي ٤ : ١٢٢ / ٣. [٤] التهذيب ٤ : ٢٧٨ / ٨٤٣. [٥] التهذيب ٢ : ٣٢٨ / ١٣٤٨. [٦] هداية المحدّثين : ٧٦.