منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٣٦٥ - سلمان الفارسي
وفيكش : في الموثّق عن الصادق ٧ : أدرك سلمان العلم الأوّل والآخر ، وهو بحر لا ينزح ، وهو منّا أهل البيت ، بلغ من علمه أنّه مرّ برجل في رهط فقال له : يا عبد الله تب إلى الله عزّ وجلّ من الذي عملت به في بطن بيتك البارحة ، ثمّ مضى ؛ فقال له القوم : لقد رماك سلمان بأمر فما دفعته عن نفسك؟ قال : إنّه أخبرني عن أمر ما اطّلع عليه إلاّ الله وأنا.
وفيه آخر مثله [١] ، وزاد : إنّ الرجل كان أبا بكر بن أبي قحافة [٢].
حكي عن الفضل بن شاذان أنّه قال : ما نشأ في الإسلام رجل من كافّة الناس كان أفقه من سلمان الفارسي [٣].
أبو صالح خلف بن حمّاد الكشّي. ، إلى أن قال : عن أبي عبد الله ٧ قال : تزوّج سلمان امرأة من كندة فدخل عليها فإذا لها خادمة وعلى بابها عباءة ، فقال سلمان : إنّ في بيتكم هذا لمريضا أو قد تحوّلت الكعبة فيه ... الحديث [٤].
نصر بن الصباح وهو غال قال : حدّثني إسحاق بن محمّد البصري وهو متّهم وقال : حدّثنا أحمد بن هلال ، عن علي بن أسباط ، عن العلاء ، عن محمّد بن حكيم قال : ذكر عند أبي جعفر ٧ سلمان فقال : ذاك سلمان المحمدي ، أنّ سلمان منّا أهل البيت [٥].
ومضى حديث كونه من الحواريّين في أويس [٦].
وفيه : أبو عبد الله جعفر بن محمّد شيخ من جرجان عامي ، قال : حدّثنا
[١] في نسخة « م » : وآخر مثله. [٢] رجال الكشّي : ١٢ / ٢٥. [٣] رجال الكشّي : ٤٨٤ / ٩١٤. [٤] رجال الكشّي : ١٦ / ٣٩. [٥] رجال الكشّي : ١٨ / ٤٢. [٦] رجال الكشّي : ٩ / ٢٠.