منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٣٢٨ - سعد بن عبد الملك
أقول : فيمشكا : ابن عبد الله بن أبي خلف الثقة ، عنه علي بن الحسين بن بابويه ، ومحمّد بن الحسن بن الوليد ، وأحمد بن محمّد بن يحيى العطّار عن أبيه عنه ، وبغير واسطة أبيه كما في أسانيد الفقيه [١] ، وأبو القاسم بن قولويه عن أبيه وأخيه [٢] عنه ، وعنه حمزة بن أبي القاسم.
وهو عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، وعن الحكم بن مسكين [٣].
١٢٨١ ـ سعد بن عبد الملك
المعروف بسعد الخير ، غير مذكور في الكتابين.
وعن كتاب الاختصاص للمفيد ١ : عن أبي حمزة قال : دخل سعد بن عبد الملك ـ وكان أبو جعفر ٧ يسمّيه سعد [٤] الخير ، وهو من ولد عبد العزيز بن مروان ـ على أبي جعفر ٧ فتناشج كما تنشج النساء ، فقال له أبو جعفر ٧ : ما يبكيك يا سعد؟ قال : وكيف لا أبكي وأنا من الشجرة الملعونة في القرآن [٥] ، فقال له : لست منهم ، أنت
( وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها ) الحسنان ، ( وَالنَّهارِ إِذا جَلاّها ) قيام القائم ، ( وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشاها ) حبتر ودولته ، ( وَالسَّماءِ وَما بَناها ) هو النبي ٦ ، وورد في تفسير ( إِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ ) أنّ العنكبوت الحمير.
على أنّ ( كهيعص ) ليس محكما نعرف تفسيره الظاهري حتى نحكم ببطلان ما يخالف ظاهره على فرض جواز الحكم بذلك ، ولم يصل إلينا أيضا عنهم : في تفسيره ما يخالف هذا التفسير حتّى نحكم بصحّة ذاك وبظاهر هذا. نعم في تفسير القمّي أن كهيعص أسماء الله مقطعة ، أي : الله الكافي الهادي العالم الصادق ذي الآيات العظام ، انتهى. [ منه عفي عنه ].
[١] الفقيه ـ المشيخة ـ : ٤ / ١٢. [٢] في المصدر : أو أخيه ، [٣] هداية المحدّثين : ٧١. [٤] سعد ، لم ترد في نسخة « ش ». [٥] إشارة إلى قوله تبارك وتعالى : ( وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلاّ فِتْنَةً لِلنّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ. ) الآية ( سورة الإسراء : ٦٠ ).