منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٢٩٢ - زيد بن علي بن الحسين بن علي
عمير ، عن حمزة بن حمران قال : دخلت على الصادق ٧ فقال : من أين أقبلت؟ فقلت : من الكوفة ، فبكى ٧ حتّى بلّت دموعه لحيته ، فقلت له : يا ابن رسول الله « ص » مالك أكثرت البكاء؟ فقال [١] : ذكرت عمّي زيدا وما صنع به فبكيت ، فقلت : وما الذي ذكرت؟ فقال : ذكرت مقتله وقد أصاب جبينه سهم ، فجاء ابنه يحيى فانكب عليه وقال له : أبشر يا أبتاه فإنّك ترد على رسول الله ٦ وعلي وفاطمة والحسن والحسين : ، قال : أجل يا بني ، ثمّ دعا بحدّاد فنزع السهم من جبينه فكانت نفسه معه ، فجيء به إلى ساقية تجري إلى بستان. فحفر له فيها ودفن وأجرى عليه الماء ، وكان معهم غلام سندي فذهب إلى يوسف بن عمر لعنه الله من الغد فأخبره بدفنهم إيّاه ، فأخرجه يوسف وصلبه في الكناسة أربع سنين ، ثمّ أمر به فأحرق بالنار وذري في الرياح ، فلعن الله قاتله وخاذله ، إلى الله ـ جلّ اسمه ـ أشكو ما نزل بنا أهل بيت نبيّه بعد موته ، وبه نستعين على عدوّنا وهو خير مستعان [٢].
إلى غير ذلك ممّا ورد في ذلك الكتاب فضلا عن غيره ممّا لا يحصى كثرة.
وفي سليمان بن خالد أنّه كان يقول حين خرج : جعفر إمامنا في الحلال والحرام [٣] [٤].
أقول : فيمشكا : ابن علي بن الحسين ٧ ، عنه عمرو بن خالد [٥].
[١] في نسخة « ش » : قال. [٢] أمالي الصدوق : ٣٢١ / ٣ ، أمالي الطوسي : ٢ / ٤٨. [٣] رجال الكشّي : ٣٦١ / ٦٦٨. [٤] تعليقة الوحيد البهبهاني : ١٦٠. [٥] هداية المحدّثين : ٦٨.