منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ١٧١ - خالد بن نجيح
وفي ترجمة المفضّل فيكش أنّه من أهل الارتفاع [١].
وفيجش : ابن نجيح الجوّان ، مولى كوفي ، يكنّى أبا عبد الله ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن ٨ [٢].
وفيتعق : عدّه خالي ممدوحا لأنّ للصدوق طريقا إليه [٣].
وقوله : من أهل الارتفاع ، مرّ حاله في الفوائد [٤] ، ومرّ ذكره في خالد الجوّان.
وفي بصائر الدرجات : محمّد بن الحسين ، عن موسى بن سعدان ، عن عبد الله بن القاسم ، عن خالد بن نجيح الحوّار [٥] قال : دخلت على الصادق ٧ وعنده خلق ، فجلست ناحية وقلت في نفسي : ويحكم ما أغفلكم عند من تتكلّمون عند ربّ العالمين! قال : فناداني : ويحك يا خالد! إنّي والله عبد مخلوق ولي [٦] ربّ أعبده إن لم أعبده [٧] عذّبني بالنار ، فقلت : لا والله لا أقول فيك أبدا إلاّ قولك في نفسك [٨].
وفيه رواية أخرى قريبة منه ، والسند : أحمد بن محمّد ، عن الحسين ابن سعيد ، عن الحسن بن علي بن فضّال ، عن أسد بن أبي العلاء ، عن خالد بن نجيح [٩].
[١] رجال الكشّي : ٣٢٦ / ٥٩١. [٢] رجال النجاشي : ١٥٠ / ٣٩١. [٣] الوجيزة : ٣٨٢ / ١٣٦ ، الفقيه ـ المشيخة ـ ٤ / ٥٠. [٤] ذكره في الفائدة الثانية من فوائد التعليقة. [٥] في المصدر : الجوار. [٦] في المصدر : لي. [٧] في المصدر زيادة : والله. [٨] بصائر الدرجات : ٢٦١ / ٢٥. [٩] بصائر الدرجات : ٢٦١ / ٢٤ ، وفيه : عن خالد بن نجيح الجوار.