منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ١٥٨ - خالد بن جرير
البجلي بالسند الذي سبق ، فبعد وأنا عنده هكذا : فقال : جعلت فداك إني أريد أن أصف لك ديني. إلى أن قال : فقال له : سلني ، فو الله لا تسألني عن شيء إلاّ حدّثتك به على حدّه لا أكتمه [١]. إلى أن قال بعد ذكر التوحيد والنبوة والأئمّة : : وأشهد أنّك أورثك الله ذلك كلّه ، فقال ٧ : حسبك ، اسكت الآن فقد قلت حقّا ، الحديث [٢].
وفيتعق على قولشه : ولا مدح. إلى آخره : لعلّ قوله ٧ : سلني فو الله لا تسألني. إلى آخره يستفاد منه مدح لعلّهم يدخلون بأمثاله في الحسن ، مع أنّه ; لعلّه أورده مؤيّدا لكلام علي ابن الحسن بن فضّال الذي يقبلونه سيما [٣] في ثبوت الحسن ، فظهر الجواب عن جهالة السند والاضطراب ، مضافا إلى ما أشير إليه في الفوائد ، فلاحظ [٤].
أقول : قول الميرزا ; : كأنّه سهو من سبق النظر إلى غير موضعه كما اتفق للعلاّمة ; ، لا يخفى أنّه ليس في الاختيار قبل هذه الترجمة أو بعدها نحو هذا السند حتّى يسبق النظر إليه [٥] ، ولعلّ في نسخة الاختيار والتي كانت عندشه ; كان السند كما ذكر ، لكن في نسختي من الاختيار كما فيكش من غير توسّط صفوان ومنصور ، فلاحظ.
وأمّا ما فيصه فمنشؤه ملاحظة العلاّمة ; طس كما في كثير من المواضع من غير مراجعة الكشي أو الاختيار [٦] ، فإن في طس كما في صه
[١] في المصدر : لا أكتمك. [٢] رجال الكشّي : ٤٢٢ / ٧٩٦. [٣] سيما ، لم ترد في نسخة « م ». [٤] تعليقة الوحيد البهبهاني : ١٢٩. [٥] ذكرنا قبل قليل أنّ السند ملفّق من سندي حديثين : ٧٩٥ و ٧٩٦. [٦] في نسخة « ش » : والاختيار.