سبيل المستبصرين - الحسيني، السيد صلاح الدين - الصفحة ٣٦٨ - اغتيال الإمام الحسن
روى الحاكم في المستدرك ، عن جابر رضي الله تعالى عنه ، قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : « لكلّ بنيّ أم عصبة ينتمون إليهم ، إلا ابنتي فاطمة ، فأنا وليّهما وعصبتهما » هذا حديث صحيح الإسناد [١].
روى الحاكم في المستدرك ، عن سلمان رضي الله تعالى عنه ، قال : سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول : « الحسن والحسين ابناي ، من أحبّهما أحبّني ، ومن أحبّني أحبّه الله ، ومن أحبّه الله أدخله الجنّة ، ومن أبغضهما أبغضني ، ومن أبغضني أبغضه الله ، ومن أبغضه الله أدخله النار ». هذا حديث صحيح على شرط الشيخين [٢].
روى الحاكم في المستدرك ، عن أبي هريرة ، رضي الله تعالى عنه قال : خرج علينا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ، ومعه الحسن والحسين ، هذا على عاتقه ، وهذا على عاتقه ، وهو يلثم هذا مرّة ، وهذا مرّة ، حتّى انتهى إلينا ، فقال له رجل : يا رسول الله ، إنّك تحبّهما؟ فقال : « نعم ، من أحبّهما فقد أحبّني ، ومن أبغضهما فقد أبغضني ». هذا حديث صحيح الإسناد [٣].
روى الطبراني في الكبير ، من طريق أبي أيّوب قال : دخلت على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ، والحسن والحسين يلعبان بين يديه وفي حجره ، فقلت : يا رسول الله ، أتحبّهما؟ قال : « وكيف لا أحبّهما ، وهما ريحانتاي من الدنيا ، أشمّهما » [٤].
روي الترمذي عن أنس بن مالك قال : سئل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : أي أهل بيتك أحبّ إليك؟ قال : « الحسن والحسين » ، وكان يقول لفاطمة : « ادعي
[١] المستدرك ٣ : ١٦٤.
[٢] المستدرك ٣ : ١٦٦.
[٣] المستدرك على الصحيحين ٣ : ١٦٦.
[٤] المعجم الكبير ٤ : ١٥٦.