سبيل المستبصرين - الحسيني، السيد صلاح الدين - الصفحة ٣٦٦ - اغتيال الإمام الحسن
جرير ، وابن أبي حاتم ، والحاكم ، عن عائشة رضياللهعنها قالت : « خرج رسول الله صلّى الله عليه وسلّم غداة ، وعليه مرط مرجل من شعر أسود ، فجاء الحسن والحسين رضياللهعنهما ، فأدخلهما معه ، ثمّ جاء عليّ ، فأدخله معه ، ثمّ قال : ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ) [١] [٢].
وقال السيوطي في الدرّ المنثور : أخرج ابن مردويه عن ابن عبّاس ، في قوله : ( مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ ) [٣] ، « قال عليّ وفاطمة » ، ( بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لاَّ يَبْغِيَانِ ) [٤] ، قال : « النبيّ صلّى الله عليه وسلّم » ، ( يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ ) [٥] ، « قال الحسن والحسين » [٦].
وأخرج ابن مردويه ، عن أنس بن مالك في قوله : ( مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ ) ، قال : « عليّ وفاطمة » ، ( يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ ) ، « قال الحسن والحسين » [٧].
قال السيوطي في تفسير الجلالين « فمن حاجك » جادلك في النصارى (فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ ) بأمره ( فَقُلْ ) لهم ( تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ) فنجمعهم ( ثُمَّ نَبْتَهِلْ ) نتضرع في الدعاء ( فَنَجْعَل لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ) [٨] ، بأنْ نقول : اللهمّ العن الكاذب في شأن عيسى ، وقد دعا صلّى الله عليه وسلّم وفد نجران ; لذلك لمّا حاجّوه به فقالوا : حتّى ننظر في أمرنا ، ثمّ نأتيك : فقال ذو رأيهم : لقد عرفتم نبوّته ، وأنّه ما باهل قوم نبيّاً إلاّ
[١] الأحزاب : ٣٣.
[٢] الدرّ المنثور ٥ : ١٩٨ ـ ١٩٩.
(٣ ـ ٥) الرحمن : ١٩ ـ (٢٠) ٢٢.
[٦] الدرّ المنثور ٦ : ١٤٢.
[٧] المصدر نفسه ٦ : ١٤٢ ـ ١٤٣.
[٨] آل عمران : ٦١.