سبيل المستبصرين - الحسيني، السيد صلاح الدين - الصفحة ٥٣٣ - الانقلاب والتغيير بعد رسول الله
خمس تكبيرات على الجنازة صارت أربعة :
في كنز العمّال : عن عليّ قال : نزل جبريل عليهالسلام ، على النبيّ صلّى الله عليه وسلّم يعلّمه السلام على الناس والصلاة عل الجنازة ، فقال : يا محمّد ، إنّ الله عزّ وجلّ فرض الصلاة على عباده خمس صلوات ، في كلّ يوم وليلة ، فإنْ مرض الرجل فلم يقدر يصلّي قائما صلّى جالساً ، فإنْ ضعف عن ذلك جائه وليّه فقال له : يكبّر عن وقت كلّ صلاة خمس تكبيرات ، فإذا مات صلّى عليه وليّه وكبّر عليه خمس تكبيرات ، مكان كلّ صلاة تكبيرة حتّى يوفّيه صلاة يومه وليلته [١].
روى الطبراني في المعجم الكبير ، حدّثنا عليّ بن عبد العزيز ، ثنا أبو نعيم ، ثنا العلاء بن صالح ، ثنا أبو سلمان أنّه صلّى مع زيد بن أرقم على جنازة فكبّر عليها خمس تكبيرات. فقلت : أوهمت أم عمداً؟ فقال : بل عمداً ، إنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم كان يصلّيها [٢].
روى مسلم وغيره ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى رضياللهعنه قال : « كان زيد يكبر على جنائزنا أربعاً وإنّه كبر على جنازة خمساً ، فسألته فقال : كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يكبرها » [٣].
روى في المعجم الكبير أنّ النبيّ أنّه كبّر على النجاشي خمساً [٤].
روى البيهقي ، عن سعيد بن المسيّب : أنّ عمر قال : كلّ ذلك قد كان أربعاً وخمساً ، فاجتمعنا على أربع [٥].
[١] كنز العمّال ٣ : ٧٥٢.
[٢] المعجم الكبير ٥ : ١٧٤.
[٣] صحيح مسلم ٣ : ٥٦ ، سنن أبي داود ٢ : ٧٩.
[٤] المعجم الكبير ١٧ : ٢٠.
[٥] السنن الكبرى ٤ : ٣٧.