سبيل المستبصرين - الحسيني، السيد صلاح الدين - الصفحة ٤٤٠ - اغتيال السنّة النبوية
وكشفهم ، أمَرَ صلىاللهعليهوآلهوسلم المسلمين بالتبليغ عنه ، والحديث عنه ، وإنّ من حدّث عنه ، له ثواب عظيم عند الله ، سواء أكان بكتابة حديثه أو نشره. وإليك هذه المجموعة من الأحاديث النبويّة :
جاء في الجامع الصغير : « اللهمّ ارحم خلفائي ، الذين يأتون من بعدي ، ويروون أحاديثي ، وسنّتي ويعلّمونها للناس » [١].
وحديث من حفظ على أمّتي أربعين حديثاً ، فقد روي عن ثلاثة عشر صحابيا ، وبأكثر من عشرين طريقاً ، فقد روي عن عليّ ، وابن مسعود ، ومعاذ بن جبل ، وأبي الدرداء ، وأبي سعيد ، وأبي هريرة ، وأبي امامة ، وابن عبّاس ، وابن عمر ، وابن عمرو ، وجابر بن سمرة ، وأنس ، وبريدة ، أنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال : « من حفظ على أمّتي أربعين حديثاً من السنّة ، كنت له شفيعاً يوم القيامة » [٢].
قال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم : « من حفظ على أمّتي أربعين حديثاً من أمر دينها ، بعثه الله يوم القيامة في زمرة الفقهاء والعلماء » [٣].
وفي كنز العمّال : عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم : « من تعلّم أربعين حديثاً ابتغاء وجه الله تعالى ، ليعلّم به أمّتي في حلالهم وحرامهم ، حشره الله سبحانه وتعالى يوم القيامة عالماً » [٤].
و : « من نقل عنّي إلى من لم يلحقني من أمّتي أربعين حديثا ، كُتب في زمرة العلماء ، وحشر في جملة الشهداء » [٥].
[١] الجامع الصغير ١ : ٢٣٣.
[٢] الأربعين البلدانية : ٤١ ، كتاب الأربعين : ٨٦.
[٣] الأربعين البلدانية : ٤١.
[٤] كنز العمّال ١٠ : ١٦٤ ، رواه أبو نعيم ، عن عليّ عليهالسلام.
[٥] كنز العمّال ١٠ : ٢٢٥.