سبيل المستبصرين - الحسيني، السيد صلاح الدين - الصفحة ٤٣٧ - اغتيال السنّة النبوية
والآن أقدّم للقارئ العزيز جملة من الأحاديث التي تعترف بالصحيفة العلوية ، من صحاح أهل السنّة.
روى البخاري في صحيحه ، عن أبي جحيفة قال : قلت لعليّ : هل عندكم كتاب؟ قال : « لا ، إلاّ كتاب الله ، أو فهم أعطيه رجل مسلم ، أو ما في هذه الصحيفة ». قال : قلت : فما في هذه الصحيفة؟ قال : « العقل ، وفكاك الأسير ، ولا يقتل مسلم بكافر » [١].
روى البخاري في صحيحه ، عن عليّ رضياللهعنه قال : « ما عندنا شيء ، إلا كتاب الله ، وهذه الصحيفة ، عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم : « المدينة حرم ، ما بين عائر إلى كذا ، من أحدث فيها حدثاً ، أو آوى محدثاً ، فعليه لعنة الله ، والملائكة ، والناس أجمعين ، لا يقبل منه صرف ولا عدل. وقال : ذمّة المسلمين واحدة ، فمن أخفر مسلماً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل منه صرف ولا عدل. ومن تولّى قوماً بغير إذن مواليه ، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل منه صرف ولا عدل » [٢].
روى البخاري في صحيحه ، عن إبراهيم التيمي ، عن أبيه قال : خطبنا عليّ فقال : « ما عندنا كتاب نقرؤه ، إلا كتاب الله ، وما في هذه الصحيفة » ، فقال : « فيها الجراحات ، وأسنان الإبل ، والمدينة حرم ما بين عير إلى كذا ، فمن أحدث فيها حدثا أو آوى فيها محدثاً ، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل منه صرف ولا عدل ، ومن تولّى غير مواليه ، فعليه مثل ذلك ، وذمّة المسلمين واحدة ، فمن أخفر مسلماً فعليه مثل ذلك. ولقد رواه البخاري في أكثر من موضع في صحيحه ، في كتاب الاعتصام بالكتاب والسنّة ، وكتاب الديات ، وكتاب الفرائض ،
[١] صحيح البخاري ١ : ٣٦.
[٢] صحيح البخاري ٢ : ٢٢١.