سبيل المستبصرين - الحسيني، السيد صلاح الدين - الصفحة ٣٢١ - اغتيال فاطمة الزهراء بنت رسول الله سلام الله عليها
قلت : « سمّيته حرباً » قال : « بل هو حسن » فلمّا ولد الحسين بن عليّ رضياللهعنه ، جاء فقال مثل قوله ، فقلت : سمّيته حرباً. فقال : « بل هو حسين » فلمّا ولد الثالث ، جاء فقال مثل قوله ، فقلت : سمّيته حرباً. فقال : « بل هو محسن » ثُمّ قال : « سمّيتهم بولد هارون ، شبّر ، وشبير ، ومشبّر » [١].
وروى أيضاً في معجمه الكبير ، حدّثنا محمّد بن عبد الله الحضرمي ، ثنا أبو كريب ، ثنا إبراهيم بن يوسف ، عن أبيه ، عن أبي إسحاق ، عن هانئ بن هانئ ، عن عليّ رضياللهعنه : لمّا ولد الحسن سمّيته حرباً ، فقال لي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : « بم سمّيته »؟ فقلت : حرباً. قال : « لا لكن سمه حسنا » ثُمّ ولد الحسين فسمّيته حرباً ، فقال لي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : « ما سمّيته »؟ فقلت : حرباً؟ قال : « بل سمّه حسينا » ثُمّ ولد آخر ، فسمّيته حرباً ، فقال صلّى الله عليه وسلّم : « ما سمّيته » قلت حرباً. قال : « سمّه محسن » [٢].
وروى البخاري في الأدب المفرد ، حدّثنا أبو نعيم ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن هانئ بن هانئ ، عن عليّ رضياللهعنه قال : لمّا ولد الحسن رضي الله سمّيته حرباً ، فجاء النبي فقال : « أروني ابني ، ما سميتموه »؟ قلنا : حرباً. قال : « بل هو حسن » فلمّا ولد الحسين رضياللهعنه ، سمّيته حرباً ، فجاء النبيّ صلّى الله عليه وسلّم فقال : « أروني ابني ، ما سمّيتموه »؟ قلنا : حرباً. قال : « بل هو حسين » فلمّا ولد الثالث ، سمّيته حرباً ، فجاء النبيّ صلّى الله عليه وسلّم فقال : « أروني ابني ، ما سميتموه »؟ قلنا : حرباً. قال : « بل هو محسن » ثُمّ قال : « إنّي سمّيتهم بولد هارون ، شبّر ، وشبير ، ومشبّر » [٣].
وروى في الذرية الطاهرة ، حدّثنا أحمد بن عبد الجبار ، قال : سمعت يونس
[١] المعجم الكبير ٣ : ٩٦ ـ ٩٧.
[٢] المعجم الكبير ٣ : ٩٧.
[٣] الأدب المفرد : ١٧٨.