سبيل المستبصرين - الحسيني، السيد صلاح الدين - الصفحة ١٨٣ - حقيقة الصحابة
الأرض عدلاً كما ملئت ظلماً [١].
وعن سليم بن قيس الهلالي ، عن سلمان الفارسي رضياللهعنه قال : دخلت على النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم فإذا الحسين على فخذيه ، وهو يقبّل خدّيه ، ويلثم فاه ، ويقول : أنت سيّد ابن سيّد أخو سيّد ، وأنت إمام ابن إمام أخو إمام ، وأنت حجّة ابن حجّة أخو حجّة ، أبو حجج تسعة ، تاسعهم قائمهم المهدي.
أيضاً أخرجه الحمويني الشافعي ، وموفق بن أحمد الخوارزمي [٢].
وعن ابن عبّاس قال : سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يقول : « أنا وعليّ والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين مطهرون معصومون » أيضاً أخرجه الحمويني الشافعي [٣].
وعن عليّ كرم الله وجهه قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « من أحبّ أنْ يركب سفينة النجاة ، ويستمسك بالعروة الوثقى ، ويعتصم بحبل الله المتين ، فليوالِ عليّاً ، وليعاد عدوه ، وليأتم بالأئمة الهداة من ولده فإنهم خلفائي وأوصيائي وحجج الله على خلقه من بعدي ، وسادات أمّتي وقوّاد الأتقياء إلى الجنّة ، حزبهم حزبي ، وحزبي حزب الله ، وحزب أعدائهم حزب الشيطان » [٤].
وعن ابن عبّاس قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « إنّ الله فتح هذا الدين بعليّ ، وإذا قتل فسد الدين ، ولا يصلحه إلا المهديّ » [٥].
وعن عليّ كرّم الله وجهه قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم « الأئمّة من ولدي ، فمن أطاعهم فقد أطاع الله ، ومن عصاهم فقد عصى الله ، هم العروة الوثقى ، والوسيلة إلى الله جلّ وعلا » [٦].
قال القندوزي : قال بعض المحققين : إنّ الأحاديث الدالة على كون الخلفاء
[١] ينابيع المودّة ٣ : ٢٩١.
[٢] اُنظر ينابيع المودّة ٣ : ٢٩١.
(٣ ـ ٦) ينابيع المودّة ٣ : ٢٩١ ـ ٢٩٢.