تبصرة الفقهاء - الرازي النجفي الاصفهاني، محمد تقي - الصفحة ٩٦ - تبصرة ـ في كيفيّة تنجّس الجاري
بنحو النز والرشح كما في بعض العيون والقنوات ؛ لظاهر العرف.
وفي جريان الحكم في السماد [١] ـ وهو الماء المجتمع في الرمال بحيث إن كشف [٢] عنه ظهر من دون نبع ـ وجهان ؛ أوجههما العدم ، فيلحقه أحكام الواقف ، إلّا أنّ الظاهر [٣] عدم [٤] اعتصام الظاهر [٥] بما خفي منه [٦] مع كثرة المجموع والاتّصال.
ولو ذاب الثلج ففار من موضع وخرج من آخر مع عدم مداخلته لمادّة العين ولا حصول اجتماع له هناك يصح [٧] صدق المادّة عليه كما يتّفق كثيرا في الجبال عند ذوبان الثلوج ونزول الأمطار ، ففي اندراجه في النابع إشكال ؛ إذ اعتصامه بمجرد الفار تحت الأرض غير ظاهر من الأدلّة [٨].
ولا يعتبر في المادّة كونها تحت الأرض ، بل لو جرى من فوق كما في بعض العيون السائلة من صفحات الجبال كان جاريا.
فاعتبار بعض الأصحاب نبعه من تحت الأرض محمول على الغالب أو على ما يشمل المذكور [٩].
ولو شكّ في كون الماء جاريا عن المادّة و [١٠] الثلج أو غيره بني [١١] على عدم الاعتصام في وجه قويّ.
[١] في ( د ) : « الثمال ». [٢] في ( د ) : « لا يكشف » ، بدلا من : « إن كشف ». [٣] في ( ب ) : « ظاهر اعتصام ». [٤] لم ترد في ( ج ) و « د » : « عدم ». [٥] في ( د ) : « الطاهر ». [٦] لم ترد في ( د ) : « بما خفي منه ». [٧] في ( د ) : « يصحح ». [٨] الزيادة أثبتناه من نسخة ( ج ). [٩] لم ترد في ( د ) : « ولا يعتبر في المادة كونها .. أو على ما يشمل المذكور ». [١٠] في ( د ) : « أو ». [١١] في ( ج ) : « مبني ».