الحكومة العالميّة للامام المهدي(عج) - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٦٣ - السؤال الثالث
١٠٧ رواية أنّ الأئمّة ١٢ تسعة منهم من ولد الحسين عليه السلام وتاسعهم قائمهم.
٥٠ رواية في أسماء الأئمّة الاثني عشر وأنّ آخرهم المهدي. وهكذا يمتاز أتباع هذه المدرسة وعلى أساس المدارك المذكورة بتشخيصهم للمهدي عليه السلام بجميع خصائصه.
جدير بالذكر هنالك العديد من الأحاديث في مصادر العامة الروائية المعتبرة والمشهورة في أنّ الأئمّة اثنا عشر (بشكل كلي وعام) وكما أشرنا سابقاً فإنّه يتعذر التفسير المنطقي لهذه الروايات سوى من خلال الاقرار بنظرية الشيعة.
وقد عبرت بعض الأحاديث كحديث «صحيح البخاري» و «صحيح الترمذي» عن الأئمّة باثني عشر أميراً [١]، واثني عشر خليفة [٢] وفي «صحيح مسلم» وفي صحيح أبي داود كذلك اثني عشر خليفة [٣]، ووردت في مسند أحمد بعشرات الطرق اثني عشر خليفة.
فهل يمكن انكار كلّ هذه الأحاديث في المصادر المعتبرة؟!
فهل يكتمل هذا العدد من خلال اضافة خلفاء بني امية كمعاوية ويزيد وعبدالملك، أم بني العباس كهارون والمأمون والمتوكل إلى الخلفاء
[١]. صحيح البخاري، ص ١٧٥ طبعة مصر، صحيح الترمذي، ج ٢، ص ٤٥ طبعة نيودلهي.
[٢]. صحيح مسلم، ج ٢، ص ١٩١ طبعة مصر.
[٣]. صحيح أبي داود، ج ٢، كتاب المهدي، ص ٢٠٧ طبعة مصر.