الحكومة العالميّة للامام المهدي(عج) - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٢ - العلامات في كتب العهد الجديد (الاناجيل وملحقاتها)
وسيبعث بملائكته (أصحابه) وسيجمع هؤلاء أولياءَهم».
٢- وورد في الفصل الثاني عشر من انجيل «لوقا»:
«اعقدوا أحزمتكم وأضيئوا مصابيحكم وكونوا كمن ينتظر سيّده، حتّى تفتحوا له الباب متى جاء ودق بابكم».
عقيدة الصينيين والمصريين وأمثالهم بهذا الشأن.
١- جاء في ص ٤٧ من كتاب «علامات الظهور» (تدوين أحد أصدقاء صادق هدايت»:
«إنّ القسم الأعظم من المتون البهلوية المترجمة لدى «صادق» بشأن الظهور وعلامات الظهور، والواقع لو التفتنا إلى جميع المتون لديه لقلنا:
لكافة هذه المتون صبغة دينية.
... موضوع الظهور وعلامات الظهور موضوع يحظى بأهمية خاصة لدى جميع المذاهب العالمية ... حسب قول «صادق»: بغض النظر عن العقيدة والإيمان التي تعد أساس هذه الأمنية فإن كلّ فرد حريص على مصير البشرية وينشد تكاملها المعنوي، حين يصاب باليأس من كلّ شيء ويرى البشرية غافلة وتتجه نحو الفساد والانحطاط وتتمرد على اللَّه ولا تمتثل أوامره رغم كلّ هذا التطور الفكري والعلمي المدهش، فإنّه يتوجه إلى اللَّه بوحي من فطرته الذاتية ويسأله رفع الظلم والجور والفساد. ومن هنا فقد عاش العباد على مرّ العصور والدهور انتظار المصلح العالمي ولا تقتصر هذه الرغبة على اتباع الديانات الكبرى كالزرادشتية واليهودية والمسيحية والإسلامية؛ بل وردت في الكتب القديمة للصينيين وعقائد الهنود، والبلدان الاسكندنافية، حتّى لدى قدماء المصريين، بل حتّى أهل المكسيك وأمثال تلك الامم».