الاخلاق فى القرآن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٧١ - عواقب اتباع الشهوة في كلمات أميرالمؤمنين عليه السلام
عواقب اتباع الشهوة في كلمات أميرالمؤمنين عليه السلام:
اما بالنسبة إلى عواقب اتباع الشهوات والأهواء الشيطانية فقد وردت تعبيرات عميقة للأحاديث الإسلامية ونحن نكتفي في هذا المجال ببعض ما ورد عن الإمام أميرالمؤمنين عليه السلام:
١- يقول أميرالمؤمنين علي عليه السلام «اهْجُرُوا الشَّهَوَاتِ فَانَّهَا تَقودُكُمْ الى رُكُوبِ الذُّنُوبِ وَالْتَهَجُّمِ عَلَى السَّيئاتِ» [١].
٢- وفي حديث آخر نجد أنّ هذه المسألة تشتد لعاقبة اتباع الشهوات أنّ الإنسان يخرج من الدين والايمان كلياً فتقول الرواية «طَاعَةُ الشَّهْوَةِ تُفْسِدُ الدِّينَ» [٢].
٣- ويقول عليه السلام أيضاً: «طَاعَةُ الْهَوى تُفْسِدُ الْعَقلَ» [٣].
٤- «الْجَاهِلُ عَبْدُ شَهْوَتِهِ» [٤] يعني إن الإنسان الجاهل يكون كالعبد الذليل المطيع لشهواته ونوازعه الرخيصة فلا اختيار له ولا حرية في مقابلها.
٥- وفي حديث آخر «عَبْدُ الشَّهْوَةِ اسيرٌ لَايَنْفَكُّ اسْرُهُ» [٥]
٦- ويُقرر الإمام أميرالمؤمنين عليه السلام عاقبة اتباع الشهوة وانها تمثل الفضيحة والعار على صاحبها «حَلاوَةُ الشَّهْوَةِ يُنَغِّصُهَا عارُ الْفَضيحَةِ» [٦].
٧- وفي حديث آخر يقرر الإمام عليه السلام أنّ الشهوة هي مفتاح جميع الشرور «سَبَبُ الشَّرِّ غَلَبَةُ الشَّهْوَةِ» [٧].
ونظراً إلى أنّ كلمة «الشر» وردت بالألف واللام للجنس وذكرت بشكل مطلق فانها تدلّ
[١]. غرر الحكم، ح ٢٥٠٥.
[٢]. شرح غرر الحكم، ح ٥٩٨٥.
[٣]. شرح غرر الحكم، ح ٥٩٨٣.
[٤]. غرر الحكم، ح ٤٤٩.
[٥]. غرر الحكم، ح ٦٣٠٠.
[٦]. غرر الحكم، ح ٤٨٨٥.
[٧]. شرح غرر الحكم، ح ٥٥٣٣.