تربية الطفل في الإسلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨١
٢٢٥.عنه صلى الله عليه و آله : ما نَحَلَ والِدٌ وَلَدا مِن نُحلٍ [١] أفضَلَ مِن أدَبٍ حَسَنٍ . [٢]
٢٢٦.عنه صلى الله عليه و آله : أكرِموا أولادَكُم، وأحسِنوا أدَبَهُم ؛ يُغفَر لَكُم. [٣]
٢٢٧.عنه صلى الله عليه و آله : مِن حَقِّ الوَلَدِ عَلى والِدِهِ أن يُحسِنَ أدَبَهُ، و ألاّ يَجحَدَ نَسَبَهُ . [٤]
٢٢٨.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ خَيرَ ما وَرَّثَ الآباءُ لِأَبنائِهِم الأَدَبُ لاَ المالُ ؛ فَإِنَّ المالَ يَذهبُ ، و الأَدَبَ يَبقى. [٥]
٢٢٩.عنه عليه السلام : لا يَزالُ العَبدُ المُؤمِنُ يُوَرِّثُ أهلَ بَيتِهِ العِلمَ وَ الأَدَبَ الصّالِحَ، حَتّى يُدخِلَهُمُ الجَنَّةَ جَميعا، حتّى لا يَفقِدَ مِنهُم صَغيرا و لا كَبيرا و لا خادِما و لا جارا، و لا يَزالُ العَبدُ العاصِي يُوَرِّثُ أهلَ بَيتِهِ الأدَبَ السَّيِّئَ حَتّى يُدخِلَهُمُ النّارَ جَميعا، حَتّى لا يَفقِدَ فيها مِن اهلِ بَيتِهِ صَغيرا و لا كَبيرا و لا خادِما و لا جارا. [٦]
٢٣٠.عنه عليه السلام : قالَ لُقمانُ : يا بُنَيَ إن تَأدَّبتَ صَغيرا انتَفَعتَ بِهِ كَبيرا، و مَن عَنا بِالأَدَبِ اهتَمَّ بِهِ، و مَنِ اهتَمَّ بِهِ تَكَلَّفَ عِلمَهُ، و مَن تَكَلَّفَ عِلمَهُ اشتَدَّ لَهُ طَلَبُهُ، ومَنِ اشتَدَّ لَهُ طَلَبُهُ أدرَكَ بِهِ مَنفَعَةً [٧] . [٨]
[١] النُّحْل : العطيّة والهبة ابتداءً من غير عوَض ولا استحقاق (النهاية : ج ٥ ص ٢٩ «نحل»).[٢] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٣٣٨ ح ١٩٥٢، المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٢٩٢ ح ٧٦٧٩ السنن الكبرى : ج ٢ ص ٢٨ ح ٢٢٧٣ كلاهما نحوه وكلّها عن أيّوب بن موسى عن أبيه عن جدّه.[٣] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٤٧٨ ح ١٦٥١، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٢١١ ح ٣٦٧١، تاريخ دمشق : ج ١٧ ص ١٣٨ ح ٤٠٧٢ كلاهما عن أنس وليس فيهما «يغفر لكم».[٤] تاريخ المدينة : ج ٢ ص ٥٦٨ عن ابن عبّاس، كنز العمّال : ج ١٦ ص ٤٧٣ ح ٤٥٥١٢ نقلاً عن تاريخ دمشق عن ابن مسعود وابن عبّاس .[٥] الكافي : ج ٨ ص ١٥٠ ح ١٣٢ عن مسعدة بن صدقة، غرر الحكم : ح ٥٠٣٦ نحوه .[٦] دعائم الإسلام : ج ١ ص ٨٢ .[٧] في تفسير القمي : «مَنفَعَتَهُ»، و هو الأصوب .[٨] قصص الأنبياء : ص ١٩٤ ح ٢٤٣ عن حمّاد بن عيسى، تفسير القمي : ج ٢ ص ١٦٤ نحوه، بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٤١١ .