تربية الطفل في الإسلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٧
٣٧٢.العيال عن الحسن : فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : فَهَلاّ عَلى فَخِذِكَ الاُخرى، فَحَمَلَها عَلى فَخِذِهِ الاُخرى، فَقالَ صلى الله عليه و آله : الآنَ عَدَلتَ [١] . [٢]
٣٧٣.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ النَّبِيَ صلى الله عليه و آله أبصَرَ رَجُلاً لَهُ وَلَدانِ [٣] فَقَبَّلَ أحَدَهُما وتَرَكَ الآخَرَ . فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : فَهَلاّ واسَيتَ بَينَهُما. [٤]
٣٧٤.صحيح البخاري عن النعمان بن بشير : أعطاني أبي عَطِيَّةً ، فَقالَت عَمَرَةُ بِنتُ رَواحَةَ : لا أرضى حَتّى تُشهِدَ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله . فأتى رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَقالَ : إنِّي أعطَيتُ ابني مِن عَمَرَةَ بِنتِ رَواحَةَ عَطِيَّةً فَأمَرَتني أن اُشهِدَكَ يا رَسولَ اللّه ِ . قالَ : أعطَيتَ سائِرَ وُلدِكَ مِثلَ هذا؟ قالَ : لا . قالَ : فَاتَّقُوا اللّه َ وَاعدِلوا بَينَ أولادِكُم . قالَ : فَرَجَعَ فَرَدَّ عَطِيَّتَهُ . [٥]
٣٧٥.شرح نهج البلاغة : كانَ الحَسَنُ عليه السلام أكبَرَ وُلدِ عَلِيٍّ، وكانَ سَيِّدا سَخِيّا حَليما خَطيبا، وكانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يُحِبُّهُ، سابَقَ يَوما بَينَ الحُسَينِ وبَينَهُ فَسَبَقَ الحَسَنُ، فَأجلَسَهُ عَلى فَخِذِهِ اليُمنى، ثُمَّ أجلَسَ الحُسَينَ عَلَى الفَخِذِ اليُسرى . [٦]
[١] قد يكون الحسن في هذه الرواية هو الإمام الحسن عليه السلام ، وقد يكون الحسن البصري .[٢] العيال : ج ١ ص ١٧٣ ح ٣٦.[٣] في المصدر : «ولدين» ، والتصويب من النوادر .[٤] الجعفريّات : ص ٥٥ ، النوادر : ص ٩٦ ح ٤٣ نحوه كلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام .[٥] صحيح البخاري : ج ٢ ص ٩١٤ ح ٢٤٤٧ السنن الكبرى : ج ٦ ص ٢٩٢ ح ١١٩٩٤ ، المصنّف لابن أبى شيبة : ج ٨ ص ٣٦٦ ح ٢ ، كنز العمّال : ج ١٦ ص ٥٨٥ ح ٤٥٩٥٧ وراجع : صحيح مسلم : ج ٣ ص ١٢٤١ ـ ١٢٤٤ ، سنن النسائي : ج ٦ ص ٢٦٠ ، السنن الكبرى : ج ٦ ص ٢٩٣ ح ١١٩٩٦ ، سنن الدار قطني : ج ٣ ص ٤٢ ح ١٧١ ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ٧٩٥ ح ٢٣٧٦ .[٦] شرح نهج البلاغة : ج ١٦ ص ٢٧ نقلاً عن المدائني .