تربية الطفل في الإسلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٠
٤٥٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لَمّا سُئلَ عَن حَقِّ الوالِدِ عَلى وَلدِهِ ـ يَدَيهِ، ولا يَجلِسُ قَبلَهُ، ولا يَستَسِبُّ لَهُ [١] . [٢]
٤٦٠.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ لِلوَلَدِ عَلَى الوالِدِ حَقّا، وإنَّ لِلوالِدِ عَلَى الوَلَدِ حَقّا، فَحَقُّ الوالِدِ عَلَى الوَلَدِ أن يُطيعَهُ في كُلِّ شَيءٍ إلاّ في مَعصيَةِ اللّه ِ سُبحانَهُ . [٣]
٤٦١.الإمام الصادق عليه السلام : يَجِبُ لِلوالِدَينِ عَلَى الوَلَدِ ثَلاثَةُ أشياءَ : شُكرُهُما عَلى كُلِّ حالٍ، وطاعَتُهُما فيما يَأمُرانِهِ ويَنهَيانِهِ عَنهُ في غَيرِ مَعصيَةِ اللّه ِ، ونَصيحَتُهُما فِي السِّرِّ وَالعَلانِيَةِ . [٤]
٢ / ٤
بَرَكاتُ بِرِّ الوالِدَينِ
٤٦٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن سَرَّهُ أن يُمَدَّ لَهُ في عُمُرِهِ ويُزادَ لَهُ في رِزقِهِ ؛ فَليَبَرَّ والِدَيهِ، وليَصِل رَحِمَهُ . [٥]
٤٦٣.عنه صلى الله عليه و آله : سَيِّدُ الأبرارِ يَومَ القِيامَةِ رَجُلٌ بَرَّ والِدَيهِ بَعدَ مَوتِهِما. [٦]
٤٦٤.عنه صلى الله عليه و آله : مَن بَرَّ والِدَيهِ طوبى [٧] لهُ، زادَ اللّه ُ عز و جل في عُمُرِهِ. [٨]
٤٦٥.الإمام الصادق عليه السلام : بَرُّوا آباءَكُم ؛ يَبَرَّكُم أبناؤُكُم. [٩]
[١] أي ألاّ يقوم الولد بعمل يسيء إلى سمعة والديه بين الناس ويؤدي إلى لعنهما وسبّهما .[٢] الكافي : ج ٢ ص ١٥٨ ح ٥ عن درست بن أبي منصور، مشكاة الأنوار : ص ٢٧٧ ح ٨٣٣ كلاهما عن الإمام الكاظم عليه السلام .[٣] نهج البلاغة : الحكمة ٣٩٩ .[٤] تحف العقول : ص ٣٢٢، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٢٣٦ ح ٦٧ .[٥] مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ٥٣٠ ح ١٣٨١٢ و ص ٤٥٨ ح ١٣٤٠٠، مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا : ص ١٧٨ ح ٢٤٤ فيهما «من أحبّ» بدل «من سرّه» وكلّها عن أنس .[٦] بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٨٦ ح ١٠٠ نقلاً عن كتاب الإمامة والتبصرة عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام .[٧] طُوبى : قيل : هو اسم شجرة في الجنّة ، وقيل : بل إشارة إلى كُلِّ مستطاب في الجنّة ؛ من بقاء بلا فناء ، وعِزٍّ بلا زوال ، وغِنًى بلا فقر (مفردات ألفاظ القرآن : ص ٥٢٨ «طيب») .[٨] الأدب المفرد : ص ٢٠ ح ٢٢، المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ١٧٠ ح ٧٢٥٧ كلاهما عن معاذ.[٩] الكافي : ج ٥ ص ٥٥٤ ح ٥ عن عبيد بن زرارة، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٢١ ح ٤٩٨٥.