تربية الطفل في الإسلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٧
٢١٢.الإمام الصادق عليه السلام : قالوا : خَفَّفتَ فِي الرَّكعَتَينِ الأَخيرَتَينِ! فَقالَ لَهُم : أمَا سَمِعتُم صُراخَ الصَّبِيِ؟!. [١]
٢١٣.المناقب لابن شهر آشوب عن عبد الرحمن بن أبي ليلى : كُنَّا جُلوسا عِندَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذ أقبَلَ الحُسَينُ عليه السلام فَجَعَلَ يَنزو عَلى ظَهرِ النَّبِيِ صلى الله عليه و آله وعَلى بَطنِهِ، فَبالَ، فَقالَ : دَعوهُ. أبو عُبَيدٍ فِي غَريبِ الحَديثِ أنَّهُ قالَ صلى الله عليه و آله : لا تُزْرِمُوا ابنِي: أي لا تَقطَعُوا عَلَيهِ بَولَهُ ـ ثُمَّ دَعا بِماءٍ فَصَبَّهُ عَلى بَولِهِ [٢] . [٣]
٢١٤.مسند ابن حنبل عن عيسى بن عبد الرحمن عن جدّه : كُنَّا عِندَ النَّبِيِ صلى الله عليه و آله فَجاءَ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍ يَحبُو حَتَّى صَعِدَ عَلى صَدرِهِ، فَبالَ عَلَيهِ، فَابتَدَرناهُ لِنَأخُذَهُ، فَقالَ النَّبِيُ صلى الله عليه و آله : ابني ابني، قالَ : ثُمَّ دَعا بِماءٍ فَصَبَّهُ عَلَيهِ. [٤]
٢١٥.مكارم الأخلاق : كانَ صلى الله عليه و آله يُؤتى بِالصَّبِيِ الصَّغيرِ لِيَدعُوَ لَهُ بِالبَرَكَةِ أو يُسَمِّيَهُ، فَيَأخُذُهُ فَيَضَعُهُ في حِجرِهِ ؛ تَكرِمَةً لِأَهلِهِ، فَرُبَّما بالَ الصَّبِيُ عَلَيهِ، فَيَصيحُ بَعضُ مَن رَآهُ حينَ بالَ، فَيقولُ صلى الله عليه و آله : لا تُزرِموا بالصَّبِيِ، فَيَدَعُهُ حَتَّى يَقضِيَ بَولَهُ، ثُمَّ يُفرِغُ لَهُ مِن دُعائِهِ أو تَسمِيَتِهِ، ويَبلُغُ سُرورُ أهلِهِ فيهِ، ولا يَرَونَ أَنَّهُ يَتَأذَّى بِبَولِ صَبِيِّهِم، فَإِذا انصَرَفوا غَسَلَ ثَوبَهُ بَعدُ. [٥]
٢١٦.مسند ابن حنبل عن عائشة : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يُؤتى بِالصِّبيانِ فَيَدعُو لَهُم، وإنَّهُ أُتِيَ بِصَبِيٍ فَبالَ عَلَيهِ، فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : صُبُّوا عَلَيهِ الماءَ صَبّا. [٦]
[١] تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٢٧٤ ح ٧٩٦ ، الكافي : ج ٦ ص ٤٨ ح ٤ نحوه وكلاهما عن عبداللّه بن سنان.[٢] [ نقل أبو عبيد في غريب الحديث أنَّ النبيّ صلى الله عليه و آله قال : لا تزرموا ابني ، أي لا تقطعوا بوله] ، ثمّ طلب ماء وسكبه على بوله.[٣] المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ٧١ و راجع غريب الحديث لابن سلام : ج ١ ص ١٠٣ ـ ١٠٤ .[٤] مسند ابن حنبل : ج ٧ ص ٣٥ ح ١٩٠٧٨ ، مثير الأحزان : ص ١٧.[٥] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٦٥ ح ٦٨ ، بحار الأنوار : ج ١٦ ص ٢٤٠.[٦] مسند ابن حنبل : ج ٩ ص ٢٩٩ ح ٢٤٢٤٧ ، مسند إسحاق بن راهويه : ج ٢ ص ١١٦ ح ٥٨٧ .