تربية الطفل في الإسلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٨
١٢٢.عنه صلى الله عليه و آله ـ في وَصِيَّتِهِ لِعَلِيٍ عليه السلام ـ يَكونَ الوَلَدُ مِنَ الأبدالِ [١] إن شاءَ اللّه ُ تَعالى . [٢]
١٢٣.الإمام عليّ عليه السلام : إذا أرادَ أحَدُكُم أن يَأتِيَ أهلَهُ فَليَتَوَقَّ أوَّلَ الأهِلَّةِ و أَنصافَ الشُّهورِ ؛ فَإِنَّ الشَّيطانَ يَطلُبُ الوَلَدَ في هذَينِ الوَقتَينِ، وَ الشَّياطينُ يَطلُبونَ الشِّركَ فيهِما ، فَيَجيؤونَ و يُحبِلونَ . [٣]
١٢٤.الإمام الرضا عليه السلام : الجِماعُ بَعدَ الجِماعِ مِن غَيرِ أن يَكونَ بَينَهُما غُسلٌ يُورِثُ لِلوَلَدِ الجُنونَ. [٤]
١٢٥.عنه عليه السلام : لا تَقرَبِ النِّساءَ في أوَّلِ اللَّيلِ لا شِتاءً و لا صَيفا، و ذلِكَ أنَّ المَعِدَةَ وَ العُروقَ تَكونُ مُمتَلِئَةً و هُوَ غَيرُ مَحمودٍ ، يُتَخَوَّفُ مِنهُ القولَنجُ [٥] وَ الفالِجُ ، و اللَّقوَةُ ، [٦] و النِّقرِسُ ، [٧] و الحَصاةُ ، و التَّقطِيرُ ، وَ الفَتقُ وَ ضَعفُ البَصَرِ و الدِّماغِ. فَإِذا أُريدَ ذلِكَ فَليَكُن في آخِرِ اللَّيلِ ؛ فَإِنَّهُ أصَحُّ لِلبَدَنِ ، و أرجى لِلوَلَدِ ، وَ أذكى لِلعَقلِ فِي الوَلَدِ الَّذي يُقضى بَينهُما. [٨]
[١] الأبدالُ : هم الأوْلِياءُ و العُبّادُ (النهاية : ج ١ ص ١٠٧ «بدل»).[٢] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ٥٥٣ ح ٤٨٩٩ ، علل الشرائع : ص ٥١٦ ح ٥ كلاهما عن أبي سعيد الخدري .[٣] الخصال : ص ٦٣٧ ح ١٠ عن أبي بصير ومحمد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، تحف العقول : ص ١٢٥ وليس فيه «ذيله».[٤] طبّ الإمام الرضا عليه السلام : ص ٢٨ ، بحار الأنوار : ج ٦٢ ص ٣٢١.[٥] القُولَنجُ : مرض معوي مؤلم، يُعسر معه خروج الثفَلُ والريح (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٥٢٥ «قولنج»).[٦] اللَّقْوَةُ : هي مرض يُعرض للوجه فيميله إلى أحد جانبيه (النهاية : ج ٤ ص ٢٦٨ «لقا»).[٧] النِقْرِسُ : وَرَمٌ و وجع في مفاصل القدمين و أصابع الرجلين (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٨٢٣ «نقرس»).[٨] طب الامام الرضا عليه السلام : ص ٦٤ ، بحار الأنوار : ج ٦٢ ص ٣٢٧.