تربية الطفل في الإسلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٧
إنّ اتّصال الشخص الأجنبي بالطفل من خلال التقبيل ، يترسخ في روح الطفل ويسهل عليه في المستقبل إقامة العلاقة مع غير المحارم، ويصعّب من سلوكية الحفاظ على العفّة . ولذلك فقد اُوصي غير المحارم بعدم تقبيل الأطفال. {-١-}
ج ـ عدم اللّعب بالأعضاء الجنسية للطفل
إنّ اللّعب بأعضاء الطفل الجنسية من شأنه أن يؤدي إلى الإثارة الجنسية وبلوغه المبكر ، ويعلم الطفل الشذوذ الجنسي ويتسبّب في انحرافه . وقد وصفت بعض الروايات هذا النوع من اللّعب بأنّه شعبة من الزنا ، وهذا التعبير دالّ على تأثيره السلبي في الطفل ، ولذلك فقد نهت النصوص الدِّينية عن هذا السلوك. [٢]
د ـ التفريق بين الأطفال في المضاجع
إنّ نوم الأطفال الذين بلغوا سنّ التمييز على مضجع واحد من الممكن أن يؤدي إلى حدوث ملامسات جسمية غير صحيحة ، والإثارة الجنسية المبكرة، بل وحتّى العلاقات غير المشروعة ، ومن جملة تدابير الدِّين للحيلولة دون ذلك إلغاء إحدى أرضياته، أي فصل الأخوات والاُخوة عن بعضهم البعض.
هـ ـ كتمان الروابط الجنسية بين الوالدين.
يعدّ اطّلاع الأولاد على العلاقات الجنسية بين الوالدين من العوامل البالغة التأثير في الانحراف الجنسي ، ولهذا العامل من وجهة نظر الروايات تأثير
[١] راجع : ص ١١١ (حدّ جواز تقبيل الجارية والغلام) .[٢] راجع : ص ١١١ (النهي عن مباشرة المرأة ابنتها) .