تربية الطفل في الإسلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٩
١٣٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الصِّبيانِ [١] . [٢]
١٣٣.عنه صلى الله عليه و آله : مَن وُلِدَ لَهُ مَولودٌ فَليُؤَذِّن في اُذُنِهِ اليُمنى بِأَذانِ الصَّلاةِ ، وَليُقِم فِي اليُسرى ؛ فَإِنَّها عِصمَةٌ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ. [٣]
١٣٤.سنن أبي داود عن أبي رافع : رَأَيتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أذَّنَ في اُذُنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍ حِينَ وَلَدَتهُ فاطِمَةُ بِالصَّلاةِ. [٤]
١٣٥.الإمام عليّ عليه السلام : لَمّا حَضَرَت وِلادَةُ فاطِمَةَ عليهاالسلام، قال رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لِأَسماءَ بِنتِ عُمَيسٍ و اُمِّ سَلَمَةَ: اِحضَراها، فإِذا وَقَعَ وَلَدُها واستَهَلَّ فَأَذِّنا في اُذُنِهِ اليُمنى وأَقِيما في اُذُنِهِ اليُسرى؛ فَإِنَّهُ لا يُفعَلُ ذلِكَ بِمِثلِهِ إلاّ عُصِمَ مِنَ الشَّيطانِ ، و لا تُحدِثا شَيئا حَتّى آتِيَكُما. فَلَمَّا وَلَدَت فَعَلَتا ذلِكَ ، فَأتاهُ النَّبِيُ صلى الله عليه و آله فَسَرَّهُ وَ لَبَّأهُ [٥] بِريقِهِ ، و قالَ : اللّهُمَّ إنِّي اُعيذُهُ بِكَ و وُلدَهُ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ. [٦]
١٣٦.الإمام الصادق عليه السلام ـ فيما يُفعَلُ بِالمَولودِ إذا وُلِدَ ـ: مُرُوا القابِلَةَ أو بَعضَ مَن يَليهِ أن تُقيمَ الصَّلاةَ في اُذُنِهِ اليُمنى ؛ فَلا يُصيبُهُ لَمَمٌ [٧] و لا تابِعَةٌ [٨] أبَدا. [٩]
[١] اُم الصبيان ؛ يطلق هذا المصطلح على نوع من الأمراض الّتي يبتلى الفرد بسببها بحالة تسمّى «الإصابة بالريح»، وقد تؤدي أحيانا إلى الإغماء ، كما قيل: إنّ اُم الصبيان نوع من الجن يؤذي الأطفال . (راجع : موسوعة الأحاديث الطبية : ج ١ ص ٦٧٧) .[٢] مسند أبي يعلى : ج ٦ ص ١٨١ ح ٦٧٤٧ ، الفردوس : ج ٣ ص ٦٣٢ ح ٥٩٨٢ كلاهما عن الإمام الحسين عليه السلام ، كنز العمّال : ج ١٦ ص ٤٥٧ ح ٤٥٤١٤.[٣] الكافي : ج ٦ ص ٢٤ ح ٦ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام .[٤] سنن أبي داوود : ج ٤ ص ٣٢٨ ح ٥١٠٥ ، مسند ابن حنبل : ج ٩ ص ٢٣٠ ح ٢٣٩٣٠.[٥] ألبأَهُ بِرِيقِهِ : أي صبّ رَيقَهُ في فيهِ (لسان العرب : ج ١ ص ١٥٠ «لبأ»).[٦] كشف الغمّة : ج ٢ ص ١٥١ ، بحار الأنوار : ج ٤٣ ص ٢٥٥.[٧] اللَّمَم : طرف من الجنون يلمّ بالإنسان أي يقرب من الإنسان ويعتريه (النهاية : ج ٤ ص ٢٧٢ «لمم»).[٨] التابع والتابعة : الجنّي والجنّية يكونان مع الإنسان يتبعانه حيث ذهب (القاموس المحيط : ج ٣ ص ٨ «تبع»).[٩] الكافي : ج ٦ ص ٢٣ ح ٢ عن حفص الكناسي.