تربية الطفل في الإسلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧
٨٩.عنه عليه السلام : عَلَيكَ بالهِندَباءِ ؛ [١] فَإِنَّهُ يَزيدُ فِي الماءِ ، وَ يُحَسِّنُ الوَلَدَ، و هُوَ حارٌّ لَيِّنٌ، يَزيدُ فِي الوَلَدِ الذُّكورَةَ. [٢]
٩٠.الكافي عن شرحبيل بن مسلم : أنَّهُ [٣] قالَ فِي المَرأَةِ الحامِلِ: تَأكُلُ السَّفَرجَلَ؛ فَإِنَّ الوَلَدَ يَكونُ أطيَبَ ريحا وَ أَصفَى لَونا. [٤]
٣ / ٤
دَورُ غِذاءِ النُّفَساءِ في المَولودِ
٩١.الإمام عليّ عليه السلام : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : لِيَكُن أوَّلُ ما تَأكُلُ النُّفَسَاءُ الرُّطَبَ ؛ فَإنَّ اللّه َ تَعالى قالَ لِمَريَمَ : «وَ هُزِّى إِلَيْكِ بِجِذْع النَّخْلَة تُسَـقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا » . [٥] قيلَ : يا رَسولَ اللّه ِ، فإن لَم يَكُن أوانُ الرُّطَبِ؟ قالَ : سَبعُ تَمراتٍ مِن تَمرِ المَدينَةِ، فإن لَم يَكُن فَسَبعُ تَمراتٍ مِن تَمرِ أمصارِكُم ؛ فَإِنَّ اللّه َ عز و جل يَقولُ : و عِزَّتي و جَلالِي و عَظَمَتي وَ ارتِفاعِ مَكاني لا تَأكُلُ نُفَساءُ يَومَ تَلِدُ الرُّطَبَ فَيَكونُ غُلاما إلاّ كانَ حَليما، و إن كانت جارِيَةً كانَت حَليمَةً. [٦]
٩٢.عنه عليه السلام : خَيرُ تُمورِكُم البَرنيّ، [٧] فأطعِموا النّسَاءَ في نِفاسِهِنَّ يَخرُج أولادُكُم
[١] الهِنْدَباءُ : بَقلَة مَعرُوفَة ، نافِعَة للمَعِدَة و الكَبِد و الطّحال أكلاً (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٨٨٤ «الهندباء»).[٢] الكافي : ج ٦ ص ٣٦٣ ح ٦ ، المحاسن : ج ٢ ص ٣١٣ ح ٢٠٤٧ وفيه إلى قوله «يحسن الولد» ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣٨٥ ح ١٢٩٥.[٣] كذا في المصدر مضمرا.[٤] الكافي : ج ٦ ص ٢٢ ح ١ ، تهذيب الأحكام : ج ٧ ص ٤٣٩ ح ١٧٥٥.[٥] مريم : ٢٥.[٦] الكافي : ج ٦ ص ٢٢ ح ٤ ، تهذيب الأحكام : ج ٧ ص ٤٤٠ ح ١٧٥٧ وفيه «حكيما وحكيمة» بدل «حليما وحليمة» ، المحاسن : ج ٢ ص ٣٤٦ ح ٢١٩٤.[٧] البَرني : ضَرْبٌ من التمر أحمر مُشْرَبٌ بِصُفْرَة، كثيرُ اللِّحاء، عَذبُ الحلاوة (لسان العرب : ج ١٣ ص ٥٠ «برن»).