تربية الطفل في الإسلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٩
٢٩٦.المعجم الكبير عن أسد بن وداعة : أنَّ رَجُلاً يُقالُ لهُ : «جُزءٌ» أتَى النَّبِيَ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ، إنَّ أهلي يُغضِبونّي فَبِمَ اُعاقِبُهُم؟ فَقالَ : تَعفو، ثُمَّ قالَ الثّانِيَة، حَتّى قالَها ثَلاثا، قالَ : فَإِن عاقَبتَ فَعاقِب بِقَدرِ الذَّنبِ ، وَاتَّقِ الوَجهَ. [١]
٢٩٧.الإمام عليّ عليه السلام : كُن كَالطَّبيبِ الرَّفيقِ الَّذي يَضَعُ الدَّواءَ بِحَيثُ يَنفَعُ. [٢]
٢٩٨.عنه عليه السلام : ازجُرِ المُسيءَ بِثَوابِ المُحسنِ. [٣]
٢٩٩.عنه عليه السلام : عُقوبَةُ العُقلاءِ التَّلويحُ، عُقوبَةُ الجُهَلاءِ التَّصريحُ. [٤]
٣٠٠.عنه عليه السلام : تَلويحُ زَلَّةِ العاقِلِ لَهُ مِن أمَضِّ [٥] عِتابِهِ. [٦]
٣٠١.عنه عليه السلام : التَّعريضُ [٧] لِلعاقِلِ أشَدُّ عِتابِهِ. [٨]
٣٠٢.عنه عليه السلام : رُبَّ ذَنبٍ مِقدارُ العُقوبَةِ عَلَيهِ إعلامُ المُذنِبِ بِهِ. [٩]
٣٠٣.الإمام زين العابدين عليه السلام : حَقُّ الصَّغيرِ رَحمَتُهُ في تَعليمِهِ، وَالعَفوُ عَنهُ وَالسِّترُ عَلَيهِ، وَالرِّفقُ بِهِ ، وَالمَعونَةُ لَهُ ... وحَقُّ أهلِ مِلَّتِكَ ... أن يَكونَ شُيوخُهُم بِمَنزِلَةِ أبيكَ، وشُبّانُهُم، بِمَنزِلَةِ إخوَتِكَ ، وعَجائِزُهُم بِمَنزِلَةِ اُمِّكَ، وَالصِّغارُ بِمَنزِلَةِ أولادِكَ. [١٠]
[١] المعجم الكبير : ج ٢ ص ٢٦٩ ح ٢١٣٠، أسد الغابة : ج ١ ص ٥٣٤ ح ٧٤٠، الإصابة : ج ١ ص ٥٨٦ ح ١١٥٣ وفيهما «يعصوني» بدل «يغضبوني».[٢] مصباح الشريعة : ص ٣٧٠، بحار الأنوار : ج ٢ ص ٥٣ ح ٢١.[٣] نهج البلاغة : الحكمة ١٧٧، خصائص الأئمّة : ص ١١٠، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ٤٤ ح ١٢.[٤] غرر الحكم : ح ٦٣٢٨ و ح ٦٣٢٩، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٣٩ ح ٥٧٧٦ و ٥٧٧٧ .[٥] مَضَّني الجُرحُ وأمَضّني : آلَمَني وأوجعني (لسان العرب ج ٧ ص ٢٣٣ «مضض»).[٦] غرر الحكم : ح ٤٤٩٧، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٠١ ح ٤٠٨٦.[٧] التَّعريض : خِلاف التصريح (الصحاح : ج ٣ ص ١٠٨٧ «عرض»).[٨] غرر الحكم : ح ١١٦١.[٩] غرر الحكم : ح ٥٣٤٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٦٧ ح ٤٨٩٧.[١٠] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٦٢٥ ح ٣٢١٤ ، الخصال : ص ٥٧٠ ح ١ كلاهما عن أبي حمزة الثمالي (ثابت بن دينار).