تربية الطفل في الإسلام
 
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

تربية الطفل في الإسلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩١

ح ـ الحِكَمُ الأَخلاقِيَّةُ

٢٨١.معاني الأخبار عن شريح بن هانئ : سَأَلَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام ابنَهُ الحَسَنَ بنَ عَليٍ، فَقالَ : يا بُنَيَ مَا العَقلُ؟ قالَ : حِفظُ قَلبِكَ مَا استُودِعتَهُ. قالَ : فَمَا الحَزمُ؟ قالَ : أن تَنتَظِرَ فُرصَتَكَ ، وتُعاجِلَ ما أمكَنَكَ . قالَ : فَمَا المَجدُ؟ قالَ : حَملُ المَغارِمِ ، وَابتِناءُ المَكارِمِ. قالَ : فَمَا السَّماحَةُ؟ قالَ : إجابَةُ السّائِلِ ، و بَذلُ النّائِلِ. قالَ : فَمَا الشُّحُّ؟ قالَ : أن تَرَى القَلِيلَ سَرَفا ، و مَا أنفَقتَ تَلَفا. قالَ : فَمَا الرِّقَّةُ؟ قالَ : طَلَبُ اليَسيرِ ، و مَنعُ الحَقيرِ. قالَ : فَمَا الكُلفَةُ؟ قالَ : التَّمَسُّكُ بِمَن لا يُؤَمِّنُكَ ، و النَّظَرُ فيما لا يَعنيكَ. قالَ : فَمَا الجَهلُ؟ قالَ : سُرعَةُ الوُثوبِ عَلَى الفُرصَةِ قَبل الاستِمكانِ مِنها، و الامتِناعُ عَنِ الجَوابِ. و نِعمَ العَونُ الصَّمتُ فِي مَواطِنَ كَثيرَةٍ و إن كُنتَ فَصيحا. ثُمَّ أقبَلَ صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِ عَلَى الحُسَينِ ابنِهِ عليه السلام فَقالَ لَهُ : يا بُنَيَ ما السُّؤدَدُ؟ قالَ : اصطِناعُ العَشيرَةِ ، وَ احتِمالُ الجَريرَةِ. قالَ : فَمَا الغِنى؟ قالَ : قِلَّةُ أمانِيكَ ، وَ الرِّضى بِما يَكفيكَ. قالَ : فَمَا الفَقرُ؟ قالَ : الطَّمَعُ ، و شِدَّةُ القُنوطِ . قالَ : فَمَا اللُّؤمُ؟ قالَ : إحرازُ المَرءِ نَفسَهُ ، وَإسلامُهُ عِرسَهُ . قالَ : فَمَا الخُرقُ؟ قالَ : مُعاداتُكَ أميرَكَ و مَن يَقدِرُ عَلى ضَرِّكَ و نَفعِكَ . ثُمَّ التَفَتَ إلَى الحارِثِ الأعوَرِ فَقالَ : يا حارِثُ، عَلِّموا هذِهِ الحِكَمَ أولادَكُم ؛ فَإنَّها زِيادَةٌ فِي العَقلِ وَ الحَزمِ وَالرَّأيِ . [١]


[١] معاني الأخبار : ص ٤٠١ ح ٦٢ وراجع تحف العقول : ص ٢٢٥ ، العدد القويّة : ص ٣٢ ح ٢٢ ، المعجم الكبير : ج ٣ ص ٦٨ ح ٢٦٨٨ ، تاريخ دمشق : ج ١٣ ص ٢٥٥.