تربية الطفل في الإسلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٣
أ ـ يجب أن يقرأ الأذان في اُذن الوليد اليمنى، والإقامة في اُذنه اليسرى. [١] ب ـ وقت قراءة الأذان والإقامة في اُذن الوليد بعد ارتفاع صوت الطفل، كما في بعض الروايات، وقبل سقوط صرّته، كما في البعض الآخر . [٢] ج ـ تدلّ هذه السنّة الإسلامية على دور أوّل الأصوات في طبيعة الطفل وتأثيره في تربيته ومصيره .
٤ . تحنيك الطفل
المراد من هذا العمل، تحنيك الطفل بشيء من تربة سيّد الشّهداء عليه السلام وماء الفرات. [٣] والحكمة من هذا العمل، أن تنفذ في نفس الطفل وفي بداية حياته النزعة إلى الحقّ والعدالة وحبّ أهل البيت عليهم السلام ، كما وردت الإشارة إلى ذلك في بعض الروايات. [٤] كما ورد في عدد من الروايات التوصية بتحنيك الطفل بماء المطر، والماء الدافئ والتمر والعسل، ولذلك فإنّ الأفضل في صورة الإمكان، أن يمزج مقدار من العسل والتمر مع قليل من ماء الفرات أو ماء المطر ، ثمّ يُحنَّك به الطفل. [٥] و هذا الإرشاد يدلّ أيضا على دور الطعام والشراب الأوّل في مستقبل الطفل ومصيره .
[١] راجع : ص ٥٢ (الأذان والإقامة في اُذن الوليد) .[٢] راجع : ص ٥٩ ح ١٣٥، و ص ٦٠ ح ١٣٧ .[٣] راجع ص ٦٠ و ٦١ ح ١٤٣ ـ ١٤٥.[٤] راجع : ص ٦٠ ح ١٤٢ .[٥] راجع جواهر الكلام: ج ٣١ ص ٢٥٣.