تربية الطفل في الإسلام
 
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

تربية الطفل في الإسلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣

١١١.عنه صلى الله عليه و آله : إلاّ نَفسَهُ. [١]

١١٢.الكافي عن عذافر الصيرفي : قالَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : تَرى هؤُلاءِ المُشَوَّهينَ خَلقُهُم؟ قالَ : قُلتُ : نَعَم. قالَ : هؤُلاءِ الَّذينَ آباؤهُم يَأتونَ نِساءَهُم فِي الطَّمَثِ [٢] . [٣]

٤ / ٤

بَرَكاتُ الدُّعاءِ عِندَ الجِماعِ

١١٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أما لَو أنَّ أحَدَهُم يَقولُ حِينَ يَأتي أهلَهُ : «بِسمِ اللّه ِ، اللّهمَّ جَنِّبني الشَّيطانَ، و جَنِّبِ الشَّيطانَ ما رَزَقتَنا» ثُمَّ قُدِّرَ بَينَهما فِي ذلِكَ ـ أو قُضِيَ وَلَدٌ ـ [٤] لَم يَضُرَّهُ شَيطانٌ أبَدا. [٥]

١١٤.عنه صلى الله عليه و آله : يا عَلِيُ، إذا جامَعتَ فَقُل : «بِسمِ اللّه ِ، اللّهُمَّ جَنِّبنَا الشَّيطانَ و جَنِّبِ الشَّيطانَ ما رَزَقتَني»، فَإِن قُضِيَ أن يَكونَ بَينَكُما وَلَدٌ لَم يَضُرَّهُ الشَّيطانُ أبَدا. [٦]

١١٥.الإمام عليّ عليه السلام : إذا أرادَ أحَدُكُم مُجامَعَةَ زَوجَتِهِ فَليَقُل : اللّهُمَّ إنّي استَحلَلتُ فَرجَها


[١] المعجم الأوسط : ج ٣ ص ٣٢٦ ح ٣٣٠٠ عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ١٦ ص ٣٥٢ ح ٤٤٨٨٥.[٢] المراد به هو السواد ، أو الابتلاء بالبرص والجذام وما إلى ذلك ممّا وردت الإشارة إليه في الأحاديث السابقة . ويتحصّل من مجموع الروايات أنّ من عوامل قبح الوجه ، الجماع وانعقاد النطفة أثناء الحيض ، علما أنّ هذا ليس هو العامل الوحيد . وعلى هذا ، لا يمكن اعتبار كلّ مبتلى بمثل هذا النقص وليد مثل هذا الجماع ، ولكن هل الجماع في تلك الحالة له هذه التبعات دائما وبشكل مؤكّد أم لا ؟ الروايات لا تقدّم إجابة صريحة في هذا المجال ، ولكن يمكن استنباط عدمه ، على أنّ الدراسات والبحوث التجربية من شأنها أن تقدّم لنا العون في هذا المجال .[٣] الكافي : ج ٥ ص ٥٣٩ ح ٥ ، علل الشرائع : ص ٨٢ ح ١ عن ابن أبي عذافر الصيرفي.[٤] الظاهر إنّ الترديد من الراوي .[٥] صحيح البخاري : ج ٥ ص ١٩٨٢ ح ٤٨٧٠ ، سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٦١٨ ح ١٩١٩ وزاد فيه : «لم يُسلّط اللّه عليه الشيطان» بعد «ولد» ، مسند ابن حنبل : ج ١ ص ٤٦٥ ح ١٨٦٧ كلّها عن ابن عبّاس .[٦] تحف العقول : ص ١٢ ، الاختصاص : ص ١٣٤ عن الخدريّ .