تربية الطفل في الإسلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٨
٤ / ٢
رِعايَةُ الحُقوقِ
٤٨١.الإمام عليّ عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لاِبنِهِ مُحَمَّدِ بنِ الحَنَفِي: يا بُنَيَ ... لا تُضَيِّعَنَّ حَقَّ أخيكَ اتِّكالاً عَلى ما بَينَكَ وبَينَهُ ؛ فَإِنَّهُ لَيسَ لَكَ بِأَخٍ مَن أضَعتَ حَقَّهُ. [١]
٤٨٢.عنه عليه السلام : ما أقبَحَ بِالرَّجُلِ أن يَعرِفَ أخوهُ حَقَّهُ، ولا يَعرِفَ حَقَّ أخيهِ! [٢]
٤ / ٣
التَّأَسي بِالأكابِرِ
٤٨٣.الإمام عليّ عليه السلام : لِيَتَأَسَّ صَغيرُكُم بِكَبيرِكُم ، وَليَرأَف كَبيرُكُم بِصَغيرِكُم ، ولا تَكونوا كَجُفاةِ الجاهِلِيَّةِ ؛ لا فِي الدّينِ يَتَفَقَّهونَ ، ولا عَنِ اللّه ِ يَعقِلُونَ ، كَقَيضِ بَيضٍ في أداحٍ ؛ يَكونُ كَسرُها وِزرا ، وَيَخرُجُ حِضانُها شَرّا [٣] . [٤]
٤ / ٤
قَضاءُ الحاجَةِ
٤٨٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : المُؤمِنونَ إخوَةٌ، يَقضي بَعضُهُم حَوائِجَ بَعضٍ، فَبِقَضاءِ بَعضِهِم حَوائِجَ
[١] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٩٢ ح ٥٨٣٤ ، نهج البلاغة : الكتاب ٣١.[٢] مصادقة الإخوان : ص ١٤٤ ح ٥ عن مرازم.[٣] القَيض : الكسر والفَلق . واستعارَ عليه السلام لفظة «الأداحي» للأعشاش مجازا ؛ لأنّ الأداحي لا تكون إلاّ للنعام تدحوها بأرجلها وتبيض فيها ، ودحوُها : توسيعها . شبّههم عليه السلام ببيض الأفاعي في الأعشاش ، يُظَنّ بيض القطا فلا يحلّ لمن رآه أن يكسره لأنّه يظنّه بيض القطا ، وخِصانه يخرج شرّا ؛ لأنّه يفقصُ عن أفعى (شرح نهج البلاغة : ج ٩ ص ٢٨٢ و ٢٨٣) .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٦٦ ، بحار الأنوار : ج ٣٤ ص ١١٣ ح ٩٥٠ .