تربية الطفل في الإسلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٥
الفصل الثاني: واجبات الصّبيّ أمام والديه
٢ / ١
أهَمِّيَّةُ حُقوقِ الوالِدَينِ
الكتاب
«وَ وَصَّيْنَا الاْءِنسَـنَ بِوَ لِدَيْهِ حُسْنًا وَ إِن جَـهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِى مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلاَ تُطِعْهُمَآ إِلَىَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ». [١]
«وَ وَصَّيْنَا الاْءِنسَـنَ بِوَ لِدَيْهِ إِحْسَـنًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَ وَضَعَتْهُ كُرْهًا وَ حَمْلُهُ وَ فِصَــلُهُ ثَلَـثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِى أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِى أَنْعَمْتَ عَلَىَّ وَ عَلَى وَ لِدَىَّ وَ أَنْ أَعْمَلَ صَــلِحًا تَرْضَاهُ وَ أَصْلِحْ لِى فِى ذُرِّيَّتِى إِنِّى تُبْتُ إِلَيْكَ وَ إِنِّى مِنَ الْمُسْلِمِينَ». [٢]
«وَ وَصَّيْنَا الاْءِنسَـنَ بِوَ لِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَ فِصَــلُهُ فِى عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِى وَ لِوَ لِدَيْكَ إِلَىَّ الْمَصِيرُ». [٣]
[١] العنكبوت : ٨ .[٢] الأحقاف : ١٥.[٣] لقمان : ١٤.