تربية الطفل في الإسلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٢
٣٩٧.شرح الأخبار عن جعفر بن فروي بإسناده : الرَّحمَةَ مِن قَلبِكَ فَما أصنَعُ بِكَ؟ مَن لَم يَرحَم صَغيرَنا ويُعَزِّز كَبيرَنا فَلَيسَ مِنَّا. [١]
٣٩٨.سنن النسائي عن عبد اللّه بن شدّاد عن أبيه : خَرَجَ عَلَينا رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله في إحدى صَلاتَي العِشاءِ وهُوَ حامِلٌ حَسَنا أو حُسَينا، فَتَقَدَّمَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَوَضَعَهُ، ثُمَّ كَبَّرَ لِلصَّلاةِ فَصَلّى، فَسَجَدَ بَينَ ظَهرانَي صَلاتِهِ سَجدَةً أطالَها، قالَ أبي : رَفَعتُ رَأسي وإذا الصَّبِيُ عَلى ظَهرِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وهُوَ ساجِدٌ، فَرَجَعتُ إلى سُجودِي . فَلَمّا قَضى رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله الصَّلاةَ، قالَ النّاسُ : يا رَسولَ اللّه ِ، إنَّكَ سَجَدتَ بَينَ ظَهرانَي صَلاتِكَ سَجدَةً أطَلتَها حَتّى ظَنَنَّا قَد أنَّهُ حَدَثَ أمرٌ أو أنَّهُ يُوحى إلَيكَ . قالَ : كُلُّ ذلِكَ لَم يَكُن، ولكِنَّ ابني ارتَحَلَني فَكَرِهتُ أن اُعجِلَهُ حَتّى يَقضِيَ حاجَتَهُ . [٢]
٣٩٩.المناقب لابن شهر آشوب عن الليث بن سعد : أنَّ النَّبِيَ صلى الله عليه و آله كانَ يُصَلّي يَوما في فِئَةٍ وَالحُسَينُ عليه السلام صَغِيرٌ بِالقُربِ مِنهُ، وكانَ النَّبِيُ إذا سَجَدَ جاءَ الحُسَينُ عليه السلام فَرَكِبَ ظَهرَهُ ثُمَّ حَرَّكَ رِجلَيهِ، وقالَ : حِل حِل . وإذا أرادَ رَسولُ اللّه ِ أن يَرفَعَ رَأسَهُ أخَذَهُ فَوَضَعَهُ إلى جانِبِهِ، فَإذا سَجَدَ عادَ عَلى ظَهرِهِ، وقالَ : حِل حِل، فَلَم يَزَل يَفعَلُ ذلِكَ حَتّى فَرَغَ النَّبِيُ مِن صَلاتِهِ. فَقالَ يَهودِيٌ : يا مُحَمَّدُ، إنَّكُم لَتَفعَلونَ بِالصِّبيانِ شَيئا ما نَفعَلُهُ نَحنُ! فَقالَ النَّبِيُ صلى الله عليه و آله : أما لَو كُنتُم تُؤمِنونَ بِاللّه ِ وبِرَسولِهِ لَرَحِمتُمُ الصِّبيانَ. قالَ : فَإنِّي اُؤمِنُ بِاللّه ِ وبِرَسُولِهِ. فَأَسلَمَ لَمَّا رَأى كَرَمَهُ مِن [٣] عِظَمِ قَدرِهِ. [٤]
[١] شرح الأخبار : ج ٣ ص ١١٥ ح ١٠٦٠.[٢] سنن النسائي : ج ٢ ص ٢٢٩، مسند ابن حنبل : ج ١٠ ص ٤٥٣ ح ٤٢٧٧١٨، المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ص ٧٢٦ ح ٦٦٣١ .[٣] في شرح الأخبار و بحار الأنوار : «مع» بدل «من» .[٤] المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ٧١، شرح الأخبار : ج ٣ ص ٨٦ ح ١٠١٣، بحار الأنوار : ج ٤٣ ص ٢٩٦ ح ٥٧ .