تربية الطفل في الإسلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٥
٣٦٣.سنن الترمذي عن ابن عبّاس ـ لمّا سَألَهُ رَجُلٌ عَن هذه الآية يَأتوا رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَلَمّا أتَوا رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله رَأَوا النّاسَ قَد فَقِهوا فِي الدِّينِ هَمّوا أن يُعاقِبوهُم ، فَأنزَلَ اللّه ُ عز و جل : «يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِنَّ مِنْ أَزْوَ جِكُمْ وَ أَوْلَـدِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ» . [١]
٣٦٤.الإمام عليّ عليه السلام ـ لبعض أصحابه ـ: لا تَجعَلَنَّ أكثَرَ شُغلِكَ بِأهلِكَ ووَلَدِكَ ، فَإِن يَكُن أهلُكَ ووَلَدُكَ أولِياءَ اللّه ِ فَإِنَّ اللّه َ لا يُضيعُ أولِياءَهُ ، وإن يَكونوا أعداءَ اللّه ِ فَمَا هَمُّكَ وشُغلُكَ بِأعداءِ اللّه ِ ! [٢]
٣٦٥.مستدرك الوسائل : قيلَ : لَما كانَ العَبّاسُ وزَينَبُ ـ وَلَدَي عَلِىٍّ عليه السلام ـ صَغيرَينِ ، قالَ عَلِيٌّ لِلعَبّاسِ : قُل : واحِدٌ، فَقال: واحِدٌ ، فَقالَ : قُل : اثنانِ، قالَ: أستَحي أن أقولَ بِاللِّسانِ الّذي قُلتُ واحِدٌ : اثنانِ . فَقَبَّلَ عَلِيٌ عليه السلام عَينَيهِ ، ثُمَّ التَفَت إلى زَينَبَ وكانَت عَلى يَسارِهِ وَالعبَّاسُ عَن يَمينِهِ ، فَقالَت : يا أَبَتاهُ أتُحِبُّنا؟ قالَ : نَعَم يا بُنيَ، أولادُنا أكبادُنا. فَقالَت: يا أبَتاهُ، حُبَّانِ لا يَجتَمِعانِ في قَلبِ المُؤمِنِ ، حُبُّ اللّه ِ وحُبُّ الأولادِ، وإن كانَ لابُدَّ لَنا فَالشَّفَقَةُ لَنا وَالحُبُّ للّه ِِ خالِصا. فَازدادَ عَلِيٌ عليه السلام بِهِما حُبَّا. [٣]
٣٦٦.مستدرك الوسائل : كانَ لِعَلِيِ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام ابنٌ وبِنتٌ، فَقَبَّلَ الابنَ بَينَ يَدَي البِنتِ، فَقالَت : أتُحِبُّهُ يا أبَه؟ قالَ : بَلى ، قالَت : ظَنَنتُ أنَّكَ لا تُحِبُّ أحَدا مِن دونِ اللّه ِ. فَبَكى ، ثُمَّ قالَ : الحُبُّ للّه ِِ، وَالشَّفَقَةُ لِلأولادِ. [٤]
[١] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٤١٩ ح ٣٣١٧ ، المعجم الكبير : ج ١١ ص ٢٢٠ ح ١١٧٢٠.[٢] نهج البلاغة : الحكمة ٣٥٢ ، مشكاة الأنوار : ص ١٥٩ ح ٤٠١ ، بحار الأنوار : ج ١٠٤ ص ٧٣ ح ٢٠ .[٣] مستدرك الوسائل : ج ١٥ ص ٢١٥ ح ١٨٠٤٠ نقلاً عن مجموعة الشهيد.[٤] مستدرك الوسائل : ج ١٥ ص ١٧١ ح ١٧٨٩٨ نقلاً عن قطب الدين الراوندي في لبّ اللباب .