تربية الطفل في الإسلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢١
٣٤٧.عنه عليه السلام : بِرَحمَتِي جَنَّتي. [١]
٤ / ٢
سيرَةُ النَّبِيِ فِي الشَّفَقَةِ بالأطفال وتَكريمِهِم
٣٤٨.مسند ابن حنبل عن الوليد بن عقبة : لَمّا فَتَحَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله مَكَّةَ ، جَعَلَ أهلُ مَكَّةَ يَأتونَهُ بِصِبيانِهِم فَيَمسَحُ عَلى رُؤوسِهِم ويَدعو لَهُم . [٢]
٣٤٩.صحيح مسلم عن عمرو بن سعيد عن أنس : ما رَأيتُ أحَدا كانَ أرحَمَ بِالعِيالِ مِن رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، قالَ : كانَ إبراهيمُ مُستَرضَعا لَهُ في عَوالي المَدينَةِ [٣] ، فَكانَ يَنطَلِقُ ونَحنُ مَعَهُ فَيدخُلُ البَيتَ وإنَّهُ لَيُدَّخَنُ ، وكانَ ظِئرُهُ [٤] قَينا [٥] ، فَيَأخُذُهُ فَيُقَبِّلُهُ، ثُمَّ يَرجِعُ . قالَ عَمرٌو : فَلَمّا تُوُفِّيَ إبراهيمُ ، قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إنَّ إبراهيمَ ابني ، وإنَّه ماتَ في الثَّدي ، وإنَّ لَهُ لَظِئرَينِ تُكمِلانِ رَضاعَهُ فِي الجَنَّةِ . [٦]
٣٥٠.صحيح مسلم عن عبد اللّه بن جعفر : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا قَدِمَ مِن سَفَرٍ تُلُقِّيَ بِصِبيانِ أهلِ بَيتِهِ . [٧]
[١] المحاسن : ج ١ ص ٤٥٧ ح ١٠٥٧ ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٥٠٥ ح ١٧٥١ كلاهما عن المساور ، بحار الأنوار : ج ١٠٤ ص ٩٧ ح ٥٧ .[٢] مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ٥١٧ ح ١٦٣٧٩ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ص ١٠٧ ح ٤٥٤٦.[٣] كانت المنطقة الواقعة في أعلى المدينة تسمّى «العوالي» وما تزال تعرف بهذا الاسم حتّى اليوم ، والكثير من بساتين المدينة ونخلها تقع في هذا الموضع .[٤] الظِئْرُ : المُرضِعَةُ غير ولدها . ويقع على الذكر والاُنثى (النهاية : ج ٣ ص ١٥٤ «ظأر») .[٥] القِيانُ : الإماءُ والعَبيدُ (النهاية : ج ٤ ص ١٣٥ «قين») .[٦] صحيح مسلم : ج ٤ ص ١٨٠٨ ح ٦٣، صحيح ابن حبان : ج ١٥ ص ٤٠٠ ح ٦٩٥٠ .[٧] صحيح مسلم : ج ٤ ص ١٨٨٥ ح ٦٦ ، السنن الكبرى : ج ٥ ص ٤٢٧ ح ١٠٣٧٤.