تربية الطفل في الإسلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٠
٣٤٣.الطبقات الكبرى عن معاوية بن قرّة عن عمّه : قالَ : فَإِنَّهُ كَذلِكَ إن شاءَ اللّه ُ . [١]
٣٤٤.تاريخ دمشق عن واثلة بن الأسقع : أنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله خَرَجَ عَلى عُثمانَ بنِ مَظعونٍ ومَعَهُ صَبِيٌ لَهُ صَغيرٌ يَلثِمُهُ ، فَقالَ : أتُحِبُّهُ يا عُثمانُ؟! قالَ : إي وَاللّه ِ يا رَسولَ اللّه ِ، إنِّي لَأُحِبُّهُ قالَ : أفَلا أزِيدُكَ لَهُ حُبّا؟! قالَ : بَلى، فِداكَ أبي واُمِّي قالَ : إنَّهُ مَن تَرَضَّى لَهُ صَغيرا مِن نَسلِهِ حَتّى يَرضى ، تَرَضَّاهُ اللّه ُ يَومَ القِيامَةِ حَتّى يَرضى . [٢]
٣٤٥.حلية الأولياء عن أنس : أنَّ امرَأَةً دَخَلَت عَلى عائِشَةَ ومَعَها صَبِيّانِ لَها، فَأَعطَتها عائِشَةُ ثَلاثَ تَمراتٍ ، فَأعطَت كُلَّ صَبِيٍ مِنهما تَمرَةً ، فَأكَلَ الصَّبِيّانِ تَمرَتَيهِما ثُمَّ نَظَرا إلى أُمِّهِما ، فَأَخَذَتِ التَّمرَةَ فَشَقَّتها نِصفَينِ فَأَعطَت ذا نِصفا وذا نِصفا . فَدَخَلَ النَّبِيُ صلى الله عليه و آله فَأَخَبَرَتهُ عائِشَةُ، فَقالَ لَها النَّبِيُ صلى الله عليه و آله : ما أعجَبَكِ مِن ذلِكَ؟ فَإِنَّ اللّه َ قَد رَحِمَها بِرَحمَتِها صَبِيَّيها. [٣]
٣٤٦.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ اللّه َ لَيَرحَمُ العَبدَ لِشِدَّةِ حُبِّهِ لِوَلَدِهِ. [٤]
٣٤٧.عنه عليه السلام : قالَ موسَى بنُ عِمرانَ عليه السلام : يا رَبِّ، أيُ الأعمالِ أفضَلُ عِندَكَ ؟ فَقالَ : حُبُّ الأَطفالِ، فَإِنِّي فَطَرتُهُم عَلى تَوحيدي، فَإِن أَمَتُّهُم أدخَلتُهُم
[١] الطبقات الكبرى : ج ٧ ص ٣٢ ، أسد الغابة : ج ٦ ص ٣٦٦ الرقم ٦٤٧٧ نحوه .[٢] تاريخ دمشق : ج ٥٢ ص ٣٦٣ ح ١١٠٧٠ ، كنز العمّال : ج ١٦ ص ٥٨٥ ح ٤٥٩٥٨.[٣] حلية الأولياء : ج ٢ ص ٢٣١ ، الأدب المفرد : ص ٤٠ ح ٨٩ نحوه.[٤] الكافي : ج ٦ ص ٥٠ ح ٥ عن ابن أبي عمير عمّن ذكره ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ٤٨٢ ح ٤٦٩٥.