تربية الطفل في الإسلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٤
في حياتهم الاُسرية والاجتماعية، رغم أنّهم لا يشعرون بالنقص من الناحية العاطفية . وعلى ضوء هذا النموذج يرى الوالدان أنّ الحقّ في جانب الأولاد دوما ، ويجب أن يوفّر للطفل كلّ ما يريده وأن يحرص الوالدان على ألاّ يشعر بالانزعاج .
٣ . النموذج التربوي القائم على عدم المحبّة وعدم الصرامة
يتربّى بموجب هذا الاُسلوب التربوي أطفال مبتلون بالاختلالات من الناحية العاطفية، لعدم تعامل الوالدين معهم بمحبّة وحنان ، ويقعون في السلوك الإجرامي وارتكاب المخالفات؛ لأنهم لا يُعاملون بحزم وصلابة .
٤ . النموذج التربوي القائم على المحبّة والصرامة
على ضوء هذا النموذج التربوي ، يتمّ تأمين الجانب العاطفي للأطفال ، في الوقت الّذي يكونون على درجة عالية من المثابرة والصبر والشعور بالمسؤولية . ويعتبر العلماء هذا الاُسلوب ، أفضل أساليب تربية الطفل . [١] ولكن ما هو رأي الإسلام في هذا المجال؟ توجد في التعاليم الدينية مباحث كثيرة ومتفرقة في هذا المجال ، ولكن المهمّ أن نعرف النظام المهيمن عليها ونستخلص منها نموذجا تربويا . ويبدو أنّ النموذج الّذي نحصل عليه من مجموع نصوص القرآن والحديث ، هو النموذج الّذي سنتحدّث عنه في النموذج الخامس .
[١] موفقيت در تربيت فرزندان (فارسي) : ص ٦١ و ما بعدها .