گزيده غررالحكم و دررالكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٨٦
. نشانه ميانه روى است .
٥١٠.مِن كَمالِ الإنسانِ وَ وُفُورِ فَضلِهِ استِشعارُهُ بِنَفسِهِ النُقصانَ ؛ (٩٤٤٢)
.آگاهى آدمى از نقصان خويش ، نشانه كمال و فراوانى فضل اوست .
٥١١.ما عَزَّ مَن ذَلَّ جيرانَهُ ؛ (٩٤٨٦)
.عزّت نيافت آن كه همسايه اش را خوار كرد .
٥١٢.ما تَزَيَّنَ مُتَزَيِّنٌ بِمِثلِ طاعَةِ اللّه ِ ؛ (٩٤٨٩)
.هيچ آراسته اى به زيورى مانند طاعت خدا آراسته نشد .
٥١٣.ما أكثَرَ العِبَرَ وَ أقَلَّ الاِعتِبارَ ؛ (٩٥٤٢)
.چه بسيارند عبرت ها ، و چه اندك است عبرت گرفتن .
٥١٤.مَا اتَّقى أحَدٌ إلاّ سَهَّلَ اللّه ُ مَخرَجَهُ ؛ (٩٥٦٥)
.هيچ كس پرهيزكارى پيشه نكرد ، مگر اين كه خدا راه برون شدن از سختى ها را برايش آسان كرد .
٥١٥.ما حُفِظَتِ الأُخُوَّةُ بِمِثلِ المُواساةِ ؛ (٩٥٧٨)
.[دوستى و] برادرى با هيچ چيزى به مانند يارى كردن با مال و جان ، محفوظ نمى مانَد .
٥١٦.مَا اختَلَفَت دَعوَتانِ إلاّ كانَت إحدلـهُما ضَلالَةً ؛ (٩٥٩٢)
.دو دعوت با يكديگر مخالف نمى شوند ، مگر اينكه يكى از آن دو گمراهى است .
٥١٧.ما لا يَنبَغي أن تَفعَلَهُ فِى الجَهرِ فَلا تَفعَلهُ فِى السِّرِّ ؛ (٩٦٣٦)
.آنچه نمى شايد آشكارا انجام دهى ، در نهان نيز انجام مده .
٥١٨.ما أكثَرَ الإخوانَ عِندَ الجِفانِ ، وَ أقَلَّهُم عِندَ حادِثاتِ الزَّمانِ ؛ (٩٦٥٧)