زينب الكبرى عليها السلام من المهد الى اللحد - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٩٢ - عبد الله بن جعفر
هَبَلَتك الهبول!! [١]
أما يَزجُرك ذمامُ المجالسة من القَذع لجليسك [٢] إذا لم يكن له حرمة من دينك تَنهاك عمّا لا يَجوز لك؟!
أما : والله لو عطفتك أواصر الأرحام ، أو حاميتَ عن سهمك من الإسلام ما أرخَيتَ ـ لبني الإماء المُتك [٣] والعَبيد المُسك [٤] ـ أعراض قومك.
وما يَجهل موضع الصَفوة إلا أهل نَجوة [٥].
[١] هبلتك الهَبول : هَبَلَت الأمّ ولدها : ثكلته ، فهي هَبول. كما في المعجم الوسيط.
[٢] أي : أما يَمنعُك آداب المجالسة مَن منع مَن يريد إهانة جليسك وجَرح مشاعره؟!
[٣] الإماء ـ جَمع أمَة ـ : العَبدة. المُتك ـ بضمّ الميم ـ : جَمع متكاء : المرأة المُفضاة : وهي التي تَمزّق منها الغشاء الفاصل بين مخرج البول ومجرى دم الحيض ـ بسبب كثرة إستقبالها للرجال!! ـ وقيل : هي المرأة التي لا تستطيع ضَبط نفسها من البول. قال الخليل بن أحمد ـ في كتاب « العين » ـ : يُقال في السبّ : يابن المَتكاء.
المحقق
[٤] المُسَك ـ جَمع مَسيك ـ : البَخيل.
[٥] لعلّ المعنى : وما يَجهل مكانة الشرفاء إلا أصحاب النفوس الدنيئة ، ونَجوة : المحل الذي يُتغوّط فيه. وفي نسخة : وما يجهل موضع الصفوة إلا أهل الجفوة.
المحقق