زينب الكبرى عليها السلام من المهد الى اللحد - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٦٥٦ - بعض ما قيل فيها من الشعر
وللشاعر الأديب ، الموالي المخلص الحاج هاشم الكعبي [١] قصيدة غراء تعتبر من أقوى وأشهر ما قيل من الشعر في رثاء سيّد شباب أهل الجنة الإمام الحسين عليهالسلام وهي تتجاوز ١٣٦ بيتاً ، وفيها يصف حال حفيدات الرسالة وبنات الإمامة بعد مقتل سيّد الشهداء ، وخاصّة سيّدتنا الحوراء العقيلة زينب الكبري عليهاالسلام فيقول :
|
وثواكلٌ في النوح تسعد مثلها |
أرأيتَ ذا ثكلٍ يكونُ سعيدا |
|
|
حنت فلم تر مثلهن نوائحاً |
إذ ليس مثلُ فقيدهن فقيدا |
|
|
عبراتها تحيي الثرى لو لَم تكن |
زفراتها تدع الرياض همودا |
[١] الحاج هاشم بن حردان الكعبي ، وُلد في « الدورق » في ضواحي مدينة الأهواز ـ جنوب إيران ـ ثمّ هاجَرَ إلى مدينة كربلاء المقدّسة ، فدرس في الحوزة العلمية هناك ، حتّى صار من أهل العلم والفضل ، وبرع في الشعر والأدب ، ولَمعَ نجمه حتّى حلَّق في عداد أبرز الشعراء المتألقين .. ليس في عصره فحسب ، بل في تاريخ الشعر والأدب .. وفي مختلف العصور!
توفّي سنة ١٢٣١ هـ ، رحمة الله تعالى عليه.