زينب الكبرى عليها السلام من المهد الى اللحد - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٩٧ - لماذا خطبت السيدة زينب في مجلس يزيد؟
|
فجـزينـاه ببـدر مثـلاً [١] |
وأقمنـا مثل بـدر فاعتـدل |
|
|
لسـت من خندف إن لم أنتقم |
من بني أحمد ما كان فعل [٢] |
قالوا : فلما رأت زينب ذلك أهوت إلى جيبها فشقته [٣] ، ثم نادت بصوت حزين يقرح القلوب : « يا حسيناه! يا حبيب رسول الله ، يا بن مكة ومنى ، يا بن فاطمة الزهراء سيدة النساء ، يا بن محمد المصطفى ».
[١] وفي نسخة : قد قتلنا القوم من ساداتهم.
[٢] خندف : لقب امرأة في الجاهلية وإلى لقبها إنتمت قبيلتها. كما يستفاد ذلك من كتاب « لسان العرب » لإبن منظور. وقيل : هي من جدات معاوية.
المحقق
[٣] جيب القميص : ما يدخل منه الرأس عند لبس القميص. كما في « المعجم الوسيط ». قال بعض المحققين من الخطباء « كانت المرأة المحجبة تلبس أكثر من ثوب ـ في ذلك الزمان ـ ، فإذا هاج بها الحزن لدرجة كبيرة ، تشق جيبها كرد فعل طبيعي للحزن الشديد الذي صار يعصر قلبها بكيفية خطرة ، ويبقى عليها أكثر من ثوب غير الثوب الذي شقت جيبه.
المحقق