زينب الكبرى عليها السلام من المهد الى اللحد - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٦٦٢ - بعض ما قيل فيها من الشعر
وللشاعر الأديب الشيخ عبد الحسين بن أحمد شكر [١] ( رحمة الله عليه ) قصيدة يستنهض فيها الإمام المهدي المنتظر ( عجّل الله تعالى فرجه الشريف ) ويطلب منه أن يعجّل بالظهور ، لكي يطلب بثار جدّه الشهيد الإمام الحسين عليهالسلام ، يقول فيها :
|
أتنسى ـ وهل يُنسى ـ وقوف نسائكم |
لدى ابن زيادٍ إذ أماطَ حجابها |
|
|
وعمتك الحوراء أنّى توجهت |
رأتْ نائبات الدهر تقرع بابها |
|
|
فما زينبٌ ذات الحجال ومجلساً |
به أسمَعَ الطاغي عداها خطابها |
|
|
لها الله من مسلوبةٍ ثوب عزّها |
كستها سياط المارقين ثيابها |
[١] جاء في كتاب ( أدب الطف ) ما ملخصه :
الشيخ عبد الحسين بن الشيخ أحمد بن شكر ، له قصائد كثيرة في رثاء أهل البيت ، وقد نالت أكثر قصائده إعجاب خطباء المنبر الحسيني الكرام ، فهم يزينون مجالسهم ومحاضراتهم بها. لا نعلم سنة ميلاده بالضبط. فارق الحياة سنة ١٢٨٥ هـ. حُكي أن ( آل شكر ) أسرةٌ شريفة سكنت مدينة النجف الأشرف ، منذ زَمَن قديم ، وأصلُهم من عَرَب الحجاز.
لمعرفة المزيد عن حياته يراجع كتاب ( أدب الطف ) للسيّد جواب شُبّر ج ٧ ص ١٨٧.