زينب الكبرى عليها السلام من المهد الى اللحد - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٦٥١ - بعض ما قيل فيها من الشعر
وللسيّد رضا الموسوي الهندي قصيدة رائعة أخرى ، في رثاء الإمام الحسين عليهالسلام ، وفيها يصف حال السيدة زينب حينما حضرت عند جسد أخيها العزيز ، وإليك هذه الأبيات المختارة :
|
حرّ قلبي لزينب إذ رأته |
ترب الجسم مثخناً بالجراح |
|
|
أخرس الخطب نطقها فدعته |
بدموع بما تُجن فصاح [١] |
|
|
يا منار الضلال والليل داجٍ |
وظلال الرميض واليوم ضاحي [٢] |
|
|
كنتَ لي ـ يومَ كُنت ـ كهفاً منيعاً |
سجسج الظل خافق الأرواحِ [٣] |
[١] بما تجن : أي بما تخفي ، بمعنى : أنّ الدموع تفصح وتخبر عما تخفيه ـ في قلبها ـ من الهموم والأحزان. ويقرأ البعض : بما تُكِنُّ.
[٢] الرميض : اليوم الشديد الحرّ ، والشمس الشديدة الحرارة. واليوم ضاحي : أي : عديم السحاب. قال ابن زكريا ـ في كتاب معجم اللغة ـ : « الرمض : حرُّ الحجارة من شدة حرّ الشمس ».
[٣] سجسج الظل : لا حرّ فيه ولا برد ، بل هواءٌ معتدل طيب. المعجم الوسيط.